السبت, 06 03 1444 | 01 أكتوبر 2022

" الإحصاء " : ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة 0.2% خلال أبريل الماضي

ارتفاع (8 )  أقسام وانخفاض ( 3 ) وثبات قسم واحد
" الإحصاء "  : ارتفاع مؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة 0.2% خلال أبريل الماضي 

المركز الإعلامي | الرياض
أصدرتْ الهيئة العامة للإحصاء ( GaStat) اليوم الأربعاء  17 شعبان 1437ه الموافق 25 مايو 2016م  مؤشرها الشهري للرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة في المملكة العربية السعودية لشهر أبريل الماضي ونشرته عبر موقعها الرسمي على الأنترنت www.stats.gov.sa    حيث سجل المؤشر ارتفاعاً بلغت نسبته 0,2% خلال شهر أبريل  2016م مقارنة بالشهر السابق  ( مارس )  .
 وأوضح التقرير أنّه بقياس 12 قسم رئيسي فإنَّ الارتفاع الشهري للمؤشر جاء بسبب ارتفاعات لثمانية أقسام هي  : قسم الصحة ، وقسم السلع والخدمات المتنوعة  ، وقسم التبغ ، وقسم الملابس والأحذية ، وقسم الاتصالات ، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى ، وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها وأخيراً قسم الأغذية . فيما انخفضت ثلاثة من أقسام المؤشر الرئيسية وهي قسم الترويح والثقافة، وقسم النقل، وقسم المطاعم والفنادق  ،  فيما ظل قسم التعليم عنــد مستـوى أسعاره السابق ولم يطرأ على أرقامه القياسية أي تغير نسـبي يذكر  .
ويهدف  مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة  الذي تصدره الهيئة العامة للإحصاء بشكل شهري  إلى  توفير البيانات عن أسعار السلع والخدمات الداخلة في سلة المستهلك وتوفير بيانات عن الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة ضمن سلسلة زمنية  ، وتعتبر  ( سلة المستهلك ) هي المجموعة الحقيقية للسلع والخدمات التي يتم رصدها من خلال مسح إنفاق ودخل الأسرة ، ويتم استخراج التوزيع النسبي لاستهلاك السلع والخدمات داخل سلة المستهلك لتكون الركيزة الأساسية في حساب الأرقام القياسية ، وتستخدم الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة في قياس التغيرات في أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلك بين فترة وأخرى كما  يستخدم على نطاق واسع كمؤشر دقيق لقياس اتجاهات التضخم والانحسار الاقتصادي ، فضلاً عن الاعتماد عليه في التحليلات الاقتصادية والإحصائية الخاصة بتحركات الأسعار والتنبؤات المستقبلية له خلال فترات زمنية مختلفة  ويتم تجمع بيانات الأسعار عن طريق المقابلات الشخصية بواسطة فريق من الباحثين المدربين من نقاط البيع والوحدات الإيجارية المختارة ، وقد تم توضيح عنوان كل مصدر لتسهيل الوصول إليه من قبل الباحثين، حيث روعي توزيع هذه المصادر للمدينة الواحدة بحيث تغطي كافة السلع والخدمات المتوفرة وتنوع مستوياتها.

 

للإطلاع على التقرير يرجى الضغط هنا.