الأربعاء, 26 05 1438 | 22 فبراير 2017

التحول الإستراتيجي

لا يمكن للعمل الإحصائي أنْ يستمر بعيدًا عنْ مواكبة كافة المُتغيرات المُتسارعة مِنْ حوله ؛ فمع  ازدياد عمليات التجارة والاستثمارات الدولية ، والدفع باتجاه التغيير الاقتصادي والاجتماعي ، وثورة البيانات الضخمة وتوافق ذلك كُلَّه مع تطور التقنيات المحمولة والوسائط الرقمية كانَ لزامًا أنْ يبدأ العملُ الإحصائي بالتحوُّل الذي بدأ بتحويل المصلحة العامة للإحصاءات والمعلومات إلى هيئة عامة للإحصاء بموجب الأمر السامي الكريم رقم (64283) وتاريخ 26/12/1436هـ ليتواكب مع الاستجابة لاحتياجات العملاء التي تتطلب ؛ إقامة شراكات متينة معها ، والتنبؤ باحتياجاتها الراهنة والمستقبلية ، وتوحيد مصادر المعلومات ، وسهولة الوصول إليها وتقديم مُنتجات إحصائية أكثرَ ابتكارًا.

 وبذلك يحقق التحول أهمَّ أهدافه التي تأتي مِنْ خلال بذل المزيد مِنْ الاهتمام للعملاء، وتلبية احتياجاتهم، والمزيد مِنْ الشراكات لتعزيز فرص التعلم مِنْ التجارب السابقة وجودة تتناسب مع الغاية المطلوبة وباقة مُتفردَّة مِنْ المنتجات والخدمات الإحصائية.

لقد وضعت الهيئة العامة للإحصاء: الجودة والعميل، محورا التحول الاستراتيجي لها، وفق ستة مسارات أساسية: استراتيجية التركيز على العميل، وتطوير وموائمة المنتجات والخدمات، وتحسين العمليات والمنهجيات والرفع مِنْ مستوى تقنية المعلومات والبنية التحتية، ونشر الثقافة الإحصائية وبناء القدرات، وأخيرًا هيكلة كافة مهام الهيئة وإداراتها المُختلفة والمضيُّ قُدمًا على التطوير والتميز المؤسسي.

 
16478