موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـgov.sa
جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في المملكة العربيةالسعودية تنتهي بـ .gov.sa
المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكولHTTPSللتشفير و الأمان.
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكولHTTPS للتشفير.
الهيئة العامة للإحصاء تصدر نتائج نشرة الصحة والسلامة في العمل لعام 2025
28-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج نشرة إحصاءات الصحة والسلامة في العمل لعام 2025م، ووفقًا لنتائج النشرة فقد بلغ مؤشر الوعي بالمخاطر لدى العاملين من الفئة العمرية (18 سنة فأكثر) نسبة 76.7% فيما سجل معدل الإصابات المهنية بين العاملين من عمر 15 سنة فأكثر 245 إصابة غير مميتة، و1.3 إصابة مميتة لكل 100 ألف عامل، وذلك باستثناء إصابات حوادث الطرق.
وأوضحت النتائج أن 51.8% من العاملين أفادوا بتوفر إجراءات وقائية تتخذها جهات عملهم، في حين أشار 46.6% إلى توفر مبادرة واحدة على الأقل تهدف إلى تسهيل مهام العمل اليومية، بينما ذكر 34.5% من العاملين توفر مورد واحد على الأقل من جهة العمل يُعنى بصحتهم الشخصية.
وبيّنت النشرة أن الوقوف لفترات طويلة لمدة لا تقل عن أربع ساعات يوميًا يُعد أكثر المخاطر شيوعًا في بيئة العمل بنسبة بلغت 25.3%، يليه الشعور بالإرهاق أو العمل فوق الطاقة بنسبة 16.7%، وفيما يتعلق بالمشكلات الصحية المرتبطة بالعمل خلال الاثني عشر شهرًا الماضية أظهرت النتائج أن التوتر المرتبط بالعمل جاء في المرتبة الأولى بنسبة 6% تلاه مشكلات العين والبصر بنسبة 3%.
الجدير بالذكر أن تقديرات إحصاءات الصحة والسلامة في العمل استندت إلى البيانات المُبلّغ عنها ذاتيًا من المشاركين عبر الزيارات الميدانية المنزلية ضمن المسح الصحي الوطني لعام 2025م، فيما احتُسب معدل إصابات العمل بالاعتماد على بيانات السجلات الإدارية من المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية.
الهيئة العامة للإحصاء تصدر نتائج نشرة الصحة والسلامة في العمل لعام 2025
28-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج نشرة إحصاءات الصحة والسلامة في العمل لعام 2025م، ووفقًا لنتائج النشرة فقد بلغ مؤشر الوعي بالمخاطر لدى العاملين من الفئة العمرية (18 سنة فأكثر) نسبة 76.7% فيما سجل معدل الإصابات المهنية بين العاملين من عمر 15 سنة فأكثر 245 إصابة غير مميتة، و1.3 إصابة مميتة لكل 100 ألف عامل، وذلك باستثناء إصابات حوادث الطرق.
وأوضحت النتائج أن 51.8% من العاملين أفادوا بتوفر إجراءات وقائية تتخذها جهات عملهم، في حين أشار 46.6% إلى توفر مبادرة واحدة على الأقل تهدف إلى تسهيل مهام العمل اليومية، بينما ذكر 34.5% من العاملين توفر مورد واحد على الأقل من جهة العمل يُعنى بصحتهم الشخصية.
وبيّنت النشرة أن الوقوف لفترات طويلة لمدة لا تقل عن أربع ساعات يوميًا يُعد أكثر المخاطر شيوعًا في بيئة العمل بنسبة بلغت 25.3%، يليه الشعور بالإرهاق أو العمل فوق الطاقة بنسبة 16.7%، وفيما يتعلق بالمشكلات الصحية المرتبطة بالعمل خلال الاثني عشر شهرًا الماضية أظهرت النتائج أن التوتر المرتبط بالعمل جاء في المرتبة الأولى بنسبة 6% تلاه مشكلات العين والبصر بنسبة 3%.
الجدير بالذكر أن تقديرات إحصاءات الصحة والسلامة في العمل استندت إلى البيانات المُبلّغ عنها ذاتيًا من المشاركين عبر الزيارات الميدانية المنزلية ضمن المسح الصحي الوطني لعام 2025م، فيما احتُسب معدل إصابات العمل بالاعتماد على بيانات السجلات الإدارية من المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية.
"الإحصاء": صادرات المملكة غير البترولية ترتفع بنسبة 15.1% في فبراير 2026م
23-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة التجارة الدولية السلعية لشهر فبراير 2026م، والتي أظهرت ارتفاع الصادرات غير البترولية، شاملةً إعادة التصدير، بنسبة 15.1% مقارنةً بشهر فبراير 2025م. كما ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 6.3%، فيما سجّلت السلع المعاد تصديرها زيادة بلغت 28.5%، مدفوعةً بارتفاع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 59.9%، مشكلةً 53.9% من إجمالي إعادة التصدير.
كما أظهرت النتائج ارتفاع الصادرات السلعية الكلية بنسبة 4.7%، وارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 0.6%، في حين تراجعت حصتها من إجمالي الصادرات من 71.5% إلى 68.7% خلال الفترة نفسها. وعلى صعيد الواردات، فقد سجّلت ارتفاعًا بنسبة 6.6%، ما أسهم في انخفاض الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 1.0% مقارنةً بالشهر المماثل من العام السابق.
وبحسب نتائج النشرة فقد تصدّرت الصين الشركاء التجاريين للمملكة في السلع خلال شهر فبراير 2026م، حيث استحوذت على 13.7% من إجمالي الصادرات و29.8% من إجمالي الواردات. تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.1% من الصادرات و8.0% من الواردات، ثم اليابان بنسبة 9.3% من إجمالي الصادرات. كما بلغ إجمالي صادرات المملكة إلى أهم 10 دول نحو 67.7% من إجمالي الصادرات، فيما استحوذت الواردات من أهم 10 دول على 71.2% من إجمالي الواردات.
الجدير بالذكر أن إحصاءات التجارة الدولية السلعية تعتمد على السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة وتشمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للبيانات غير البترولية، ووزارة الطاقة للبيانات البترولية وتخضع هذه السجلات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية لضمان جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.
"الإحصاء": صادرات المملكة غير البترولية ترتفع بنسبة 15.1% في فبراير 2026م
23-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة التجارة الدولية السلعية لشهر فبراير 2026م، والتي أظهرت ارتفاع الصادرات غير البترولية، شاملةً إعادة التصدير، بنسبة 15.1% مقارنةً بشهر فبراير 2025م. كما ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 6.3%، فيما سجّلت السلع المعاد تصديرها زيادة بلغت 28.5%، مدفوعةً بارتفاع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 59.9%، مشكلةً 53.9% من إجمالي إعادة التصدير.
كما أظهرت النتائج ارتفاع الصادرات السلعية الكلية بنسبة 4.7%، وارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 0.6%، في حين تراجعت حصتها من إجمالي الصادرات من 71.5% إلى 68.7% خلال الفترة نفسها. وعلى صعيد الواردات، فقد سجّلت ارتفاعًا بنسبة 6.6%، ما أسهم في انخفاض الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 1.0% مقارنةً بالشهر المماثل من العام السابق.
وبحسب نتائج النشرة فقد تصدّرت الصين الشركاء التجاريين للمملكة في السلع خلال شهر فبراير 2026م، حيث استحوذت على 13.7% من إجمالي الصادرات و29.8% من إجمالي الواردات. تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.1% من الصادرات و8.0% من الواردات، ثم اليابان بنسبة 9.3% من إجمالي الصادرات. كما بلغ إجمالي صادرات المملكة إلى أهم 10 دول نحو 67.7% من إجمالي الصادرات، فيما استحوذت الواردات من أهم 10 دول على 71.2% من إجمالي الواردات.
الجدير بالذكر أن إحصاءات التجارة الدولية السلعية تعتمد على السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة وتشمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للبيانات غير البترولية، ووزارة الطاقة للبيانات البترولية وتخضع هذه السجلات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية لضمان جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.
رئيس الهيئة العامة للإحصاء يشارك في جلسة حوارية حول الإحصاء وصناعة القرار
22-04-2026
شارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبد الله الدوسري في جلسة حوارية بعنوان: "الإحصاء وصناعة القرار: قيادة التحول لتحقيق أثر مستدام في عصر البيانات"، التي نظّمتها جامعة الملك سعود ممثلةً بكلية العلوم، في إطار تعزيز الوعي بأهمية البيانات الإحصائية ودورها في دعم التنمية المستدامة، وذلك بحضور عميد كلية العلوم الدكتور زيد العثمان، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس لأقسام الإحصاء وبحوث العمليات والرياضيات والتحليل الكمي والاقتصاد، إضافة إلى نخبة من المختصين والمهتمين في مجالات البيانات والإحصاء.
وخلال الجلسة، أكد الدوسري أن الهيئة تولي اهتمامًا ببناء الكفاءات الوطنية وتمكين الخبرات المتخصصة، انطلاقًا من أهمية العنصر البشري في تطوير العمل الإحصائي، مشيرًا إلى جهود الهيئة في ترسيخ المعرفة الإحصائية ونشر ثقافة البيانات والمؤشرات، ودعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن الهيئة تواصل مسيرة التحول الإحصائي عبر تبني التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من البيانات الضخمة والسجلات الإدارية، بما يسهم في رفع جودة المنتجات الإحصائية وتسريع إنتاجها، لمواكبة متطلبات عصر البيانات. كما أشار إلى حرص الهيئة على تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات المستقبلية في مجالات الإحصاء وعلوم البيانات، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الجدير بالذكر أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الهيئة العامة للإحصاء في تعزيز حضورها المعرفي والمجتمعي، وتوسيع شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم البحث العلمي ويسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على دعم مسيرة التنمية الوطنية.
رئيس الهيئة العامة للإحصاء يشارك في جلسة حوارية حول الإحصاء وصناعة القرار
22-04-2026
شارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبد الله الدوسري في جلسة حوارية بعنوان: "الإحصاء وصناعة القرار: قيادة التحول لتحقيق أثر مستدام في عصر البيانات"، التي نظّمتها جامعة الملك سعود ممثلةً بكلية العلوم، في إطار تعزيز الوعي بأهمية البيانات الإحصائية ودورها في دعم التنمية المستدامة، وذلك بحضور عميد كلية العلوم الدكتور زيد العثمان، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس لأقسام الإحصاء وبحوث العمليات والرياضيات والتحليل الكمي والاقتصاد، إضافة إلى نخبة من المختصين والمهتمين في مجالات البيانات والإحصاء.
وخلال الجلسة، أكد الدوسري أن الهيئة تولي اهتمامًا ببناء الكفاءات الوطنية وتمكين الخبرات المتخصصة، انطلاقًا من أهمية العنصر البشري في تطوير العمل الإحصائي، مشيرًا إلى جهود الهيئة في ترسيخ المعرفة الإحصائية ونشر ثقافة البيانات والمؤشرات، ودعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن الهيئة تواصل مسيرة التحول الإحصائي عبر تبني التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من البيانات الضخمة والسجلات الإدارية، بما يسهم في رفع جودة المنتجات الإحصائية وتسريع إنتاجها، لمواكبة متطلبات عصر البيانات. كما أشار إلى حرص الهيئة على تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات المستقبلية في مجالات الإحصاء وعلوم البيانات، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الجدير بالذكر أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الهيئة العامة للإحصاء في تعزيز حضورها المعرفي والمجتمعي، وتوسيع شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم البحث العلمي ويسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على دعم مسيرة التنمية الوطنية.
الهيئة العامة للإحصاء تكرّم الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
20-04-2026
كرّم رئيس الهيئة العامة للإحصاء، فهد بن عبدالله الدوسري، الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات، بالإضافة إلى الشركاء والداعمين، ممثلين في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، والجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات، والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم اليوم، في المقر الرئيس للهيئة في العاصمة الرياض.
وشهد الحفل إعلان نتائج الفرق الفائزة في الهكاثون، الذي نظمته الهيئة خلال الفترة من 15 فبراير إلى 15 أبريل 2026، ويُعد الأول من نوعه في توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لتطوير العمل الإحصائي، وذلك ضمن سلسلة فعاليات "الطريق إلى الرياض"، التي تأتي استعدادًا لاستضافة المملكة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في نوفمبر 2026.
وأكد الدوسري أن هكاثون الابتكار في البيانات يعكس توجه الهيئة نحو تبني التقنيات الحديثة وتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال الإحصائية، مشيرًا إلى أن الحلول المقدمة من الفرق المشاركة تعكس مستوى الكفاءات الوطنية وقدرتها على تطوير حلول ذات أثر مستدام. وأضاف أن الهيئة مستمرة في دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء منظومة بيانات متقدمة، وتعزز مكانة المملكة في مجالات الإحصاء والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمّن الحفل استعراض المشاريع الفائزة، وتسليط الضوء على أبرز الحلول الابتكارية التي تسهم في تطوير عمليات جمع البيانات وتحليلها ورفع كفاءتها، بما يدعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة.
وأوضحت الهيئة أن الهكاثون اشتمل على مسارين رئيسين، تنافس فيهما 132 فريقًا، تأهل منهم 16 فريقًا إلى المرحلة النهائية، بواقع 8 فرق في مسار جمع البيانات المبتكر باستخدام مصادر غير تقليدية، و8 فرق في مسار المعالجة الذكية والتصنيف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد بلغت القيمة الإجمالية للجوائز المالية للهكاثون 75,000 ريال، خُصصت لدعم وتكريم الفرق الفائزة وتحفيز تطوير حلول ابتكارية في مجال البيانات والإحصاء. وأسفرت أعمال التحكيم عن فوز 6 فرق قدّمت نجحت في تقديم حلولٍ مبتكرة تسهم في رفع جودة الإحصاءات الرسمية وتعزيز موثوقيتها، وكانت الفرق الفائزة على النحو التالي: Hoarders، أثر، عين، GigScope، Spondylus، Optimizers..
الجدير بالذكر أن هكاثون الابتكار في البيانات يعد امتدادًا لجهود الهيئة في توسيع استخدام التقنيات الحديثة، وتمكين الكفاءات الوطنية من طلاب وأكاديميين ومهنيين، من المشاركة في تطوير حلول عملية للتحديات الإحصائية، بما يعزز الاقتصاد القائم على البيانات ويدعم العمليات الإحصائية ومخرجاتها من نتائج وتقارير ومؤشرات.
الهيئة العامة للإحصاء تكرّم الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
20-04-2026
كرّم رئيس الهيئة العامة للإحصاء، فهد بن عبدالله الدوسري، الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات، بالإضافة إلى الشركاء والداعمين، ممثلين في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، والجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات، والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم اليوم، في المقر الرئيس للهيئة في العاصمة الرياض.
وشهد الحفل إعلان نتائج الفرق الفائزة في الهكاثون، الذي نظمته الهيئة خلال الفترة من 15 فبراير إلى 15 أبريل 2026، ويُعد الأول من نوعه في توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لتطوير العمل الإحصائي، وذلك ضمن سلسلة فعاليات "الطريق إلى الرياض"، التي تأتي استعدادًا لاستضافة المملكة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في نوفمبر 2026.
وأكد الدوسري أن هكاثون الابتكار في البيانات يعكس توجه الهيئة نحو تبني التقنيات الحديثة وتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال الإحصائية، مشيرًا إلى أن الحلول المقدمة من الفرق المشاركة تعكس مستوى الكفاءات الوطنية وقدرتها على تطوير حلول ذات أثر مستدام. وأضاف أن الهيئة مستمرة في دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء منظومة بيانات متقدمة، وتعزز مكانة المملكة في مجالات الإحصاء والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمّن الحفل استعراض المشاريع الفائزة، وتسليط الضوء على أبرز الحلول الابتكارية التي تسهم في تطوير عمليات جمع البيانات وتحليلها ورفع كفاءتها، بما يدعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة.
وأوضحت الهيئة أن الهكاثون اشتمل على مسارين رئيسين، تنافس فيهما 132 فريقًا، تأهل منهم 16 فريقًا إلى المرحلة النهائية، بواقع 8 فرق في مسار جمع البيانات المبتكر باستخدام مصادر غير تقليدية، و8 فرق في مسار المعالجة الذكية والتصنيف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد بلغت القيمة الإجمالية للجوائز المالية للهكاثون 75,000 ريال، خُصصت لدعم وتكريم الفرق الفائزة وتحفيز تطوير حلول ابتكارية في مجال البيانات والإحصاء. وأسفرت أعمال التحكيم عن فوز 6 فرق قدّمت نجحت في تقديم حلولٍ مبتكرة تسهم في رفع جودة الإحصاءات الرسمية وتعزيز موثوقيتها، وكانت الفرق الفائزة على النحو التالي: Hoarders، أثر، عين، GigScope، Spondylus، Optimizers..
الجدير بالذكر أن هكاثون الابتكار في البيانات يعد امتدادًا لجهود الهيئة في توسيع استخدام التقنيات الحديثة، وتمكين الكفاءات الوطنية من طلاب وأكاديميين ومهنيين، من المشاركة في تطوير حلول عملية للتحديات الإحصائية، بما يعزز الاقتصاد القائم على البيانات ويدعم العمليات الإحصائية ومخرجاتها من نتائج وتقارير ومؤشرات.
الهيئة العامة للإحصاء تصدر نتائج نشرة الصحة والسلامة في العمل لعام 2025
28-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم نتائج نشرة إحصاءات الصحة والسلامة في العمل لعام 2025م، ووفقًا لنتائج النشرة فقد بلغ مؤشر الوعي بالمخاطر لدى العاملين من الفئة العمرية (18 سنة فأكثر) نسبة 76.7% فيما سجل معدل الإصابات المهنية بين العاملين من عمر 15 سنة فأكثر 245 إصابة غير مميتة، و1.3 إصابة مميتة لكل 100 ألف عامل، وذلك باستثناء إصابات حوادث الطرق.
وأوضحت النتائج أن 51.8% من العاملين أفادوا بتوفر إجراءات وقائية تتخذها جهات عملهم، في حين أشار 46.6% إلى توفر مبادرة واحدة على الأقل تهدف إلى تسهيل مهام العمل اليومية، بينما ذكر 34.5% من العاملين توفر مورد واحد على الأقل من جهة العمل يُعنى بصحتهم الشخصية.
وبيّنت النشرة أن الوقوف لفترات طويلة لمدة لا تقل عن أربع ساعات يوميًا يُعد أكثر المخاطر شيوعًا في بيئة العمل بنسبة بلغت 25.3%، يليه الشعور بالإرهاق أو العمل فوق الطاقة بنسبة 16.7%، وفيما يتعلق بالمشكلات الصحية المرتبطة بالعمل خلال الاثني عشر شهرًا الماضية أظهرت النتائج أن التوتر المرتبط بالعمل جاء في المرتبة الأولى بنسبة 6% تلاه مشكلات العين والبصر بنسبة 3%.
الجدير بالذكر أن تقديرات إحصاءات الصحة والسلامة في العمل استندت إلى البيانات المُبلّغ عنها ذاتيًا من المشاركين عبر الزيارات الميدانية المنزلية ضمن المسح الصحي الوطني لعام 2025م، فيما احتُسب معدل إصابات العمل بالاعتماد على بيانات السجلات الإدارية من المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية.
"الإحصاء": صادرات المملكة غير البترولية ترتفع بنسبة 15.1% في فبراير 2026م
23-04-2026
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة التجارة الدولية السلعية لشهر فبراير 2026م، والتي أظهرت ارتفاع الصادرات غير البترولية، شاملةً إعادة التصدير، بنسبة 15.1% مقارنةً بشهر فبراير 2025م. كما ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 6.3%، فيما سجّلت السلع المعاد تصديرها زيادة بلغت 28.5%، مدفوعةً بارتفاع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 59.9%، مشكلةً 53.9% من إجمالي إعادة التصدير.
كما أظهرت النتائج ارتفاع الصادرات السلعية الكلية بنسبة 4.7%، وارتفاع الصادرات البترولية بنسبة 0.6%، في حين تراجعت حصتها من إجمالي الصادرات من 71.5% إلى 68.7% خلال الفترة نفسها. وعلى صعيد الواردات، فقد سجّلت ارتفاعًا بنسبة 6.6%، ما أسهم في انخفاض الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 1.0% مقارنةً بالشهر المماثل من العام السابق.
وبحسب نتائج النشرة فقد تصدّرت الصين الشركاء التجاريين للمملكة في السلع خلال شهر فبراير 2026م، حيث استحوذت على 13.7% من إجمالي الصادرات و29.8% من إجمالي الواردات. تلتها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 12.1% من الصادرات و8.0% من الواردات، ثم اليابان بنسبة 9.3% من إجمالي الصادرات. كما بلغ إجمالي صادرات المملكة إلى أهم 10 دول نحو 67.7% من إجمالي الصادرات، فيما استحوذت الواردات من أهم 10 دول على 71.2% من إجمالي الواردات.
الجدير بالذكر أن إحصاءات التجارة الدولية السلعية تعتمد على السجلات الإدارية الواردة من الجهات المختصة وتشمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك للبيانات غير البترولية، ووزارة الطاقة للبيانات البترولية وتخضع هذه السجلات لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية لضمان جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.
رئيس الهيئة العامة للإحصاء يشارك في جلسة حوارية حول الإحصاء وصناعة القرار
22-04-2026
شارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبد الله الدوسري في جلسة حوارية بعنوان: "الإحصاء وصناعة القرار: قيادة التحول لتحقيق أثر مستدام في عصر البيانات"، التي نظّمتها جامعة الملك سعود ممثلةً بكلية العلوم، في إطار تعزيز الوعي بأهمية البيانات الإحصائية ودورها في دعم التنمية المستدامة، وذلك بحضور عميد كلية العلوم الدكتور زيد العثمان، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس لأقسام الإحصاء وبحوث العمليات والرياضيات والتحليل الكمي والاقتصاد، إضافة إلى نخبة من المختصين والمهتمين في مجالات البيانات والإحصاء.
وخلال الجلسة، أكد الدوسري أن الهيئة تولي اهتمامًا ببناء الكفاءات الوطنية وتمكين الخبرات المتخصصة، انطلاقًا من أهمية العنصر البشري في تطوير العمل الإحصائي، مشيرًا إلى جهود الهيئة في ترسيخ المعرفة الإحصائية ونشر ثقافة البيانات والمؤشرات، ودعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن الهيئة تواصل مسيرة التحول الإحصائي عبر تبني التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من البيانات الضخمة والسجلات الإدارية، بما يسهم في رفع جودة المنتجات الإحصائية وتسريع إنتاجها، لمواكبة متطلبات عصر البيانات. كما أشار إلى حرص الهيئة على تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات المستقبلية في مجالات الإحصاء وعلوم البيانات، بما يعزز جاهزيتهم للمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الجدير بالذكر أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الهيئة العامة للإحصاء في تعزيز حضورها المعرفي والمجتمعي، وتوسيع شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم البحث العلمي ويسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على دعم مسيرة التنمية الوطنية.
الهيئة العامة للإحصاء تكرّم الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
20-04-2026
كرّم رئيس الهيئة العامة للإحصاء، فهد بن عبدالله الدوسري، الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات، بالإضافة إلى الشركاء والداعمين، ممثلين في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، والجمعية المهنية للإحصائيين وعلماء البيانات، والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم اليوم، في المقر الرئيس للهيئة في العاصمة الرياض.
وشهد الحفل إعلان نتائج الفرق الفائزة في الهكاثون، الذي نظمته الهيئة خلال الفترة من 15 فبراير إلى 15 أبريل 2026، ويُعد الأول من نوعه في توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لتطوير العمل الإحصائي، وذلك ضمن سلسلة فعاليات "الطريق إلى الرياض"، التي تأتي استعدادًا لاستضافة المملكة منتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات في نوفمبر 2026.
وأكد الدوسري أن هكاثون الابتكار في البيانات يعكس توجه الهيئة نحو تبني التقنيات الحديثة وتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال الإحصائية، مشيرًا إلى أن الحلول المقدمة من الفرق المشاركة تعكس مستوى الكفاءات الوطنية وقدرتها على تطوير حلول ذات أثر مستدام. وأضاف أن الهيئة مستمرة في دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء منظومة بيانات متقدمة، وتعزز مكانة المملكة في مجالات الإحصاء والابتكار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمّن الحفل استعراض المشاريع الفائزة، وتسليط الضوء على أبرز الحلول الابتكارية التي تسهم في تطوير عمليات جمع البيانات وتحليلها ورفع كفاءتها، بما يدعم صناع القرار بمؤشرات دقيقة وموثوقة.
وأوضحت الهيئة أن الهكاثون اشتمل على مسارين رئيسين، تنافس فيهما 132 فريقًا، تأهل منهم 16 فريقًا إلى المرحلة النهائية، بواقع 8 فرق في مسار جمع البيانات المبتكر باستخدام مصادر غير تقليدية، و8 فرق في مسار المعالجة الذكية والتصنيف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد بلغت القيمة الإجمالية للجوائز المالية للهكاثون 75,000 ريال، خُصصت لدعم وتكريم الفرق الفائزة وتحفيز تطوير حلول ابتكارية في مجال البيانات والإحصاء. وأسفرت أعمال التحكيم عن فوز 6 فرق قدّمت نجحت في تقديم حلولٍ مبتكرة تسهم في رفع جودة الإحصاءات الرسمية وتعزيز موثوقيتها، وكانت الفرق الفائزة على النحو التالي: Hoarders، أثر، عين، GigScope، Spondylus، Optimizers..
الجدير بالذكر أن هكاثون الابتكار في البيانات يعد امتدادًا لجهود الهيئة في توسيع استخدام التقنيات الحديثة، وتمكين الكفاءات الوطنية من طلاب وأكاديميين ومهنيين، من المشاركة في تطوير حلول عملية للتحديات الإحصائية، بما يعزز الاقتصاد القائم على البيانات ويدعم العمليات الإحصائية ومخرجاتها من نتائج وتقارير ومؤشرات.