تحديث المنهجية والجودة
آخر تحديث للمنهجية والجودة
2026/05/20
العرض الإحصائي
وصف البيانات
يعرض التعداد الزراعي بيانات حديثة وشاملة عن الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، إضافةً إلى بيانات الثروة السمكية على مستوى المناطق الإدارية في المملكة العربية السعودية.
كما يوفر التقرير بيانات عن قطاع الاستزراع السمكي، وكميات الإنتاج السمكي، والمصيد البحري بنوعيه (التقليدي والصناعي)، وتوزيع كميات المصيد على سواحل الخليج العربي والبحر الأحمر وبيانات عن مراكب الصيد. إضافةً إلى ذلك، يتضمن التقرير إجمالي كميات وقيم الواردات والصادرات الزراعية والسمكية، وقيمة القروض الممنوحة للقطاع الزراعي على مستوى المناطق الإدارية، إلى جانب مجموعة من المؤشرات والبيانات الزراعية المهمة في المملكة العربية السعودية.
ويتم جمع البيانات المتعلقة بالخصائص الرئيسة على النحو التالي:
• المساحة المزروعة بالحبوب والأعلاف والخضار المكشوفة.
• المساحة المزروعة وعدد البيوت المحمية وكمية إنتاج الخضروات المحمية.
• المساحة المزروعة وكمية إنتاج أزهار القطف.
• أعداد الأشجار الدائمة وأشجار النخيل.
• مساحة وإنتاج الزراعة العضوية.
• أعداد الثروة الحيوانية من الضأن، والماعز، والأبقار، والإبل.
• أعداد الثروة الحيوانية العضوية من ضأن وماعز وأبقار وإبل وخلايا نحل.
• مشاريع الأبقار المتخصصة حسب نوع المشروع: مشاريع ألبان، أو مشاريع تسمين عجول، أو مشاريع ألبان وتسمين عجول.
• عدد حظائر الأبقار، ومساحتها، والطاقة الاستيعابية، والحليب الخام المنتج.
• عدد الإناث الحلوب في المشاريع.
• عدد عجول التسمين في المشاريع.
• مستلزمات الإنتاج السلعية، مثل: الأعلاف، والأدوية البيطرية، والمطهرات.
• مشاريع الدجاج اللاحم المتخصصة، وعدد الحظائر ومساحتها والطاقة الاستيعابية.
• الدجاج المنتج.
• الصيصان المستخدمة في الإنتاج.
• مشاريع الدجاج البياض، والأمهات، والجدات، والفقاسات المتخصصة.
• عدد الحظائر ومساحتها، والطاقة الاستيعابية في مشاريع الدجاج البياض، والأمهات، والجدات، والفقاسات المتخصصة.
• بيض المائدة المنتج في مشاريع الدجاج البياض، والأمهات، والجدات، والفقاسات المتخصصة.
• الصيصان المنتجة في مشاريع الفقاسات المتخصصة.
• عدد مشاريع الاستزراع السمكي المتخصصة والتقليدية.
• عدد البرك وحجمها.
• الإنتاج من الأسماك.
• الإصبعيات المستخدمة في الإنتاج.
• كميات المصيد في البحر الأحمر.
• كمية المصيد في الخليج العربي.
• القروض التنموية الممنوحة للقطاع الزراعي.
• قيمة الصادرات والواردات الزراعية.
• الائتمان المصرفي الممنوح من البنوك وشركات التمويل.
وتُستخدم البيانات كذلك لتقدير:
• كمية الإنتاج، والإنتاج المباع وقيمته للمحاصيل الحقلية (الحبوب والأعلاف) والخضروات المكشوفة وأزهار القطف.
• الإنتاج المباع وقيمته لمحاصيل الخضروات المحمية، حسب نوع المحصول.
• كميات الإنتاج من أشجار النخيل والإنتاج المباع منها وقيمته حسب الصنف.
• كميات الإنتاج، والإنتاج المباع وقيمته للأشجار الدائمة -عدا أشجار النخيل- حسب النوع.
التصنيفات
تُطَبق التصنيفات التالية في التعداد الزراعي.
التصنيف الوطني للأنشطة الاقتصادية ((ISIC4:
هو تصنيف إحصائي معتمد على التصنيف الصناعي الدولي الموحد لجميع الأنشطة الاقتصادية (ISIC4) يُستخدم لوصف الأنشطة الإنتاجية لمنشأة ما.
الدليل الوطني للأنشطة الاقتصادية ISIC4
النظام المنسق الخاص بتصنيف وتبويب السلع (H.S.2017):
تعتمد إحصاءات الصادرات والواردات السلعية في تصنيفها الصادر عن منظمة الجمارك العالمية (WCO) وهو عبارة عن جدول لوصف وتبويب السلع يتضمن البنود الفرعية ورموزها الرقمية والأقسام والفصول، وذلك وفقًا لاتفاقية النظام المنسق لتصنيف وتبويب السلع الموقَّعة في بروكسل.
يُستخدم التصنيف في التعداد الزراعي لتصنيف الصادرات الواردات للمنتجات الزراعية.
النظام المنسق الدولي الخاص بتصنيف وتبويب السلع (H.S.2022)
دليل تصنيف المنتجات (CPC 2.1):
هو تصنيف متسق للمنتجات، يشمل السلع والخدمات، وهو صادر عن اللجنة الإحصائية بالأمم المتحدة، ويستند إلى مجموعة من المفاهيم والتعريفات والمبادئ وقواعد التصنيف المتفق عليها دوليًّا.
ويُعد هذا التصنيف معيارًا دوليًّا لتجميع وتبويب جميع أنواع البيانات التي تتطلب تفاصيل عن المنتج، كما يوفر التصنيف إطارًا شاملًا لجمع بيانات المنتجات وعرضها بطريقة تتيح إجراء تحليل اقتصادي يدعم عملية اتخاذ القرار ورسم السياسات على المستويين الوطني والدولي.
التصنيف المركزي للمنتجات (CPC 2.1)
التصنيفات متاحة على موقع الهيئة العامة للإحصاء: www.stats.gov.sa
التعاريف والمفاهيم الإحصائية
المصطلحات والمفاهيم للتعداد الزراعي:
• الحيازة:
هي وحدة اقتصادية للإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني تخضع لإدارة واحدة، وتشمل جميع الحيوانات الموجودة فيها وكل الأراضي المستخدمة كليًّا أو جزئيًّا لأغراض الإنتاج الزراعي بغض النظر عن الملكية أو الشكل القانوني أو المساحة، وقد تدار الحيازة بواسطة شخص واحد بمفرده أو ضمن الأسرة، وقد يشترك فيها شخصان أو أسرتان أو أكثر، وقد تتولى هذه الإدارة شخصية اعتبارية مثل شركة أو جمعية تعاونية أو وكالة حكومية أو غيرها، وقد تتكون أرض الحيازة من جزء واحد أو أكثر تقع في مسمى واحد بشرط أن يشترك جميع أجزاء الحيازة في وسائل إنتاج واحدة مثل العمالة أو الآلات والمعدات الزراعية، وقد يكون الاشتراك واضحًا وظاهرًا ليعد وحدة اقتصادية واحدة.
• نوع الحيازة:
يأتي نوع الحيازة في أحد الشكلين التاليين:
- تقليدية (غير منظمة):
هو النوع السائد في معظم الحيازات الزراعية في المملكة، وهذا النوع من الحيازات لا يتطلب أخذ موافقة مسبقة أو تراخيص من الجهات المعنية، وقد يكون نشاطها إنتاجًا نباتيًّا أو حيوانيًّا، أو قد تكون مختلطةً.
- متخصصة (منظمة):
تشمل الحيازات (المشاريع) التي تم الموافقة عليها ومنحت تراخيص من الجهات المعنية بعد تقديم الدراسة الفنية والاقتصادية لإقامة مثل هذه الحيازات المتخصصة سواء كانت متخصصة في الإنتاج النباتي أو الحيواني، أو مشاريع الدواجن، أو الاستزراع السمكي، أو تلك المشاريع التي تتبع بصورة رئيسة الأساليب الحديثة غير التقليدية في نظام الري، واستخدام الميكنة الزراعية والتقنية الحديثة في الإنتاج الزراعي، والتخصص في الإنتاج سواء في الزراعة المكشوفة أو المحمية، أو في تربية الأبقار لإنتاج الحليب، أو في تسمين العجول والأغنام والدواجن.
• النشاط الرئيس للحيازة:
هو النشاط الغالب الذي تمارسه الحيازة فعلاً والذي يتفق مع عائدها الاقتصادي بحيث يمثل أكثر من 50% من العائد السنوي لهذه الحيازة.
ولأغراض التعداد والمسوح الزراعية تم تقسيم النشاط الرئيس للحيازة إلى خمسة أقسام هي:
- نباتية:
هو النشاط الذي يمثل أكثر من 50% من العائد السنوي للحيازة المتحقق خلال السنة الزراعية من مختلف أنواع المحاصيل الدائمة والمؤقتة الصيفية والشتوية.
- حيوانية:
هو النشاط الذي يمثل أكثر من 50% من العائد السنوي للحيازة المتحقق خلال السنة الزراعية من مختلف أنواع الثروة الحيوانية بالإضافة إلى الحيوانات التي تربى في الحيازة (كالضأن، أو الماعز أو الإبل أو الأبقار وغيرها) وكذلك خلايا النحل.
- دواجن:
هو النشاط الذي يمثل أكثر من 50% من العائد السنوي للحيازة المتحقق خلال السنة الزراعية من مختلف أنواع الدواجن (كالدجاج اللاحم، والدجاج البياض، وأمهات الدجاج، وجدات الدجاج، والدواجن المنزلية وغيرها من الطيور الداجنة كالنعام، أو البط، أو الإوز، أو السمان...إلخ) كما تصنف الأرانب من الدواجن.
- أسماك:
هو النشاط الذي يمثل أكثر من 50% من العائد السنوي للحيازة المتحقق خلال السنة الزراعية من تربية واستزراع الأسماك في المياه الداخلية، مثل مشاريع الأسماك المتخصصة في إنتاج الأسماك أو الروبيان.
- مختلطة:
هو النشاط المتنوع في الحيازة والذي لا يشكل في أي من مكوناته نسبة تصل إلى أكثر من 50% من العائد السنوي للحيازة المتحقق خلال السنة الزراعية، ويشترط أن تمارس الحيازة ثلاثة أنشطة مختلفة فأكثر من الأنشطة التالية: (نباتية، أو حيوانية، أو دواجن، أو أسماك) وكلٌّ منها تمثل أقل من 50% من نشاطها.
• السنة الزراعية:
- لأغراض التعداد والمسوح الزراعية فإن السنة الزراعية للإنتاج النباتي تبدأ من (1 مارس) وتنتهي في (28 فبراير) للسنة التالية.
- أما بالنسبة لأعداد الثروة الحيوانية والدواجن فيعد يوم (31 ديسمبر) يوم الإسناد الزمني لحصر أعداد مختلف أنواع الحيوانات والدواجن في الحيازة.
• المساحة المحصودة:
هي المساحة التي جُمع منها إنتاج المحصول فعلاً، وفي حال زراعة بعض المحاصيل المؤقتة أكثر من مرة واحدة على الأرض ذاتها خلال السنة الزراعية، كما هي الحال في المحاصيل المتعاقبة ذات الدورات الزراعية، ففي هذه الحالة تحسب مساحة الأرض بنفس عدد مرات الزراعة للوصول إلى المساحة المحصودة من ذلك المحصول.
• الزراعة المكشوفة:
هي الأراضي المزروعة بمختلف المحاصيل الزراعية مباشرة والتي لا يحول بينها وبين العوامل الجوية المختلفة أي حائل.
• الزراعة المحمية:
هي الأرض المغطاة بغطاء واقي من الزجاج أو البلاستيك أو أي مادة أخرى، وذلك بهدف حماية النباتات من العوامل الخارجية مثل: (الضوء، ودرجة الحرارة، والهواء، والرطوبة النسبية) وتهيئة البيئة المناسبة لنمو العديد من أصناف النباتات على مدار العام، ويستخدم هذا الأسلوب غالبا في زراعة الخضراوات وأزهار القطف المحمية.
والبيوت المحمية لها عدة أنواع هي:
- بلاستيك عادي:
هي بيوت مصنعة من عدة مواد كأغطية (البولي إثلين) والتي لا تدوم أكثر من عام، وهي أكثر أنواع البيوت المحمية انتشاراً، ومن أنواع البيوت البلاستيكية العادية (البولي إثلين) المزدوج والمغطى بطبقتين من أغطية (البولي إثلين) ويفصل بينهما طبقة من الهواء.
- بلاستيك مكيف:
تكون على غرار البيوت البلاستيكية العادية، ولكن لها خاصية التكييف الصناعي.
- زجاج:
الزجاج هو المادة المستخدمة لتغطية البيوت المحمية، ويتمتع هذا النوع بنفاذية عالية للأشعة الضوئية (88%)، ويعد هذا النوع أطول عمراً من أنواع البيوت المحمية الأخرى.
- الألياف الزجاجية المقوَّاة :(Fiberglass)
ويسمى الليف الزجاجي المقوى وتصنع ألواح الفيبر جلاس من البلاستيك والألياف الزجاجية، بالإضافة إلى مادة رابطة، وهذا النوع يتحمل الصدمات أكثر من البيوت الزجاجية، ويدوم فترة أطول من البيوت البلاستيكية.
- أخرى:
وهي أن يكون نوع البيت المحمي خلاف ما ذكر.
• الإنتاج الزراعي:
الإنتاج الزراعي هو نوع من أنواع الإنتاج الذي يتكوّن من المنتجات النباتية التي يتمّ إنتاجها من زراعة الحيازة الزراعية بالمحاصيل الحقلية أو الخضراوات أو الأشجار الدائمة، حيث يشمل كمية المحاصيل الزراعية الناتجة من محاصيل الحبوب والأعلاف، والخضراوات المُنتجة بشكل مكشوف أو محمي، وأزهار القطف، والفواكه (بما فيها التمور)، كما يشمل أعداد الضأن والماعز والأبقار والإبل، وأعداد الدجاج اللاحم، وإجمالي بيض المائدة، وكمية الأسماك، كما يشمل كمية العسل ولحوم وبيض النعام، وكمية اللحوم وعدد البيض من السمان والحمام ولحوم الأرانب.
• المنتجات الزراعية:
هي مجموعة المنتجات التي تتكون من المحاصيل التي تزرع في مساحة حقلية لتحصد بهدف استخدامها كغذاء، أو علف، أو لاستخراج الزيت، أو الألياف، أو السكر، أو أية مواد أخرى طبية، أو هي المنتجات التي تتكون من الثروة الحيوانية مثل الحيوانات والطيور التي يتم تربيتها في المزارع.
• الزراعة العضوية:
عبارة عن نظام شامل لإدارة الإنتاج الزراعي يروج ويعزز سلامة النظام الإيكولوجي الزراعي بما في ذلك التنوع البيولوجي، والدورات البيولوجية والنشاط البيولوجي في التربة، كما يركز على استخدام أساليب الإدارة بدلاً من استخدام المدخلات غير الزراعية مع مراعاة الظروف الإقليمية التي تتطلب نظمًا متوائمة مع الظروف المحلية.
ويتم ذلك من خلال استخدام الطرق الزراعية والبيولوجية والميكانيكية بدلاً من استخدام المواد التخليقية مثل الأسمدة الكيميائية والمبيدات، والعقاقير البيطرية، والبذور والسلالات المحورة وراثياً، والمواد الحافظة، والمواد المضافة.
• نوع المشروع الزراعي المتخصص:
لأغراض التعداد والمسوح الزراعية فقد تم تقسيم أنواع المشاريع المتخصصة إلى 9 أنواع كما يلي:
- مشاريع الأبقار المتخصصة:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لتربية الأبقار لأغراض تجارية "سواء بغرض إنتاج الألبان ومشتقاتها أو تسمين العجول"، وتحتوي على مرابط وحظائر للتربية ومحلب آلي وغرفة مبردة أو خزان مبرد ومستودع للأعلاف... وغيرها.
- مشاريع الدجاج اللاحم:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لتربية الدجاج بغرض إنتاج اللحوم وتربى فيها سلالات لها قدرة على تحويل العلف إلى لحم.
- مشاريع الدجاج البياض:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج البيض، وتربى فيها سلالات لها قدرة عالية على تحويل العلف إلى بيض.
- مشاريع أمهات الدجاج اللاحم:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج بيض التفقيس الذي يستخدم لإنتاج الدجاج اللاحم.
- مشاريع أمهات الدجاج البياض:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج بيض التفقيس الذي يستخدم لإنتاج الدجاج البياض.
- مشاريع جدات الدجاج اللاحم:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج بيض التفقيس الذي يستخدم لإنتاج أمهات الدجاج اللاحم.
- مشاريع جدات الدجاج البياض:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج بيض التفقيس الذي يستخدم لإنتاج أمهات الدجاج البياض.
- مشاريع الفقاسات:
هي المشاريع المخصصة لإنتاج أنواع مختلفة من صيصان الدجاج البياض، أو اللاحم، أو أمهات الدجاج، سواء كان بيض التفقيس المستخدم من إنتاج تلك المشاريع، أو مشتراة من مشاريع محلية أخرى أو بيض تفقيس مستورد من الخارج.
- مشاريع الاستزراع السمكي الداخلية والبحرية:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة لإنتاج الأسماك، وتحتوي على برك أو بحيرات صغيرة لتربية الأسماك داخل الحيازة سواء كانت تستخدم فيها مياه عذبة أو مياه مالحة، وسواء كان الهدف من التربية هو التكاثر أو إنتاج الأسماك.
- مشاريع (مشاريع) متخصصة أخرى:
هي المزارع (المشاريع) المخصصة خلاف ما ذكر أعلاه، كأن يكون المشروع متخصص في الإنتاج النباتي أياَ كان نوع هذا الإنتاج، أو يكون المشروع متخصص في إنتاج الإبل، أو الضأن، أو الماعز، أو النعام، أو الحمام، أو الأرانب، أو السمان، مع ضرورة تحديد نوع المشروع.
• الثروة الحيوانية:
للثروة الحيوانية عدة أنواع هي كما يلي:
- الضأن:
عبارة عن الأغنام التي يغطي جسمها الصوف وتتضمن السلالات التالية: (الضأن النجدي، الضأن النعيمي، والضأن الحري) إضافة إلى السلالات الأخرى.
- الماعز:
عبارة عن الأغنام التي يغطي جسمها الشعر وتتضمن السلالات التالية: (الماعز المحلي، الماعز الأجنبي، والماعز المهجن).
- الإبل:
تتضمن الإبل السلالات التالية: (الإبل المحلي، والإبل الأجنبي، والإبل المهجن).
- الأبقار:
تتضمن الأبقار السلالات التالية: (الأبقار المحلية، والأبقار الأجنبية، والأبقار المهجنة).
• الإناث الحلوب:
هي إناث الحيوانات سواء من ضأن، أو ماعز، أو أبقار، أو إبل، وصل عمرها سن البلوغ والنضج الجنسي، لتكون قادرة على الحمل والولادة، وتصبح قادرة على إنتاج الحليب بعد ولادتها.
• حيوانات الجر والركوب والحيوانات الأخرى:
هي حيوانات منتجة للعمل في الحيازة من خلال ركوبها أو استخدامها في جر العربات أو الحراثة ومتمثلة في الحمير والبغال والخيول... إلخ.
مع ملاحظة: أن الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط لا تعتبر حيوانات جر أو ركوب أو حيوانات أخرى ولا تستوفى بياناتها في الاستمارات.
• الدواجن المنزلية في الحيازات التقليدية:
تشمل جميع الدواجن والطيور في الحيازات غير المتخصصة في إنتاج الدواجن كالدجاج والحمام والبط والسمان والأرانب... إلخ.
• الحليب الخام:
هو مادة غذائية سائلة تُفرز من أنثى الحيوانات الحلابة (الضأن والماعز والأبقار والإبل)، كما أن الحليب هو المكون الأساسي لمنتجات الألبان كاللبن الرائب، والزبادي، والقشطة، والجبن، والزبدة، والحليب المجفف، وغيره.
• الطاقة الاستيعابية للمزرعة:
أقصى عدد ممكن من الطيور أو الحيوانات التي يمكن استيعابها وتربيتها في المزرعة خلال أي يوم في السنة خلال عام الجمع.
• الحظائر:
هو المكان المخصص لتربية الحيوانات أو الطيور الداجنة فيه، وقد تكون على شكل مباني مخصصة أخرى.
• الدورات خلال العام "للدواجن":
هي عدد الدورات الإنتاجية خلال عام الجمع، وتمتد فترتها من بداية تربية الصيصان (عمر يوم واحد) حتى نهاية تسويق الدواجن المنتجة لمنافذ البيع.
• السماد العضوي:
هي عبارة عن السماد الطبيعي (الروث) المنتج من الثروة الحيوانية أو الدواجن خلال عملية التربية، ويستخدم في تسميد الأراضي الزراعية والذي يعتبر من المصادر الغذائية للنباتات بديلاَ عن استخدام الأسمدة الكيماوية لما يحتويه على نسبة عالية من النيتروجين.
• بيض مائدة:
هو عبارة عن بيض مخصص للأكل البشري ومنتج من مشاريع الدجاج البياض.
• بيض التفقيس (مخصب):
هو عبارة عن بيض ملقح ينتج من مشاريع دجاج الأمهات والجدات، ويستخدم في الفقاسات لإنتاج صيصان لمشاريع الدجاج اللاحم والدجاج البياض وأمهات الدجاج البياض واللاحم.
• المصائد:
وفقا لتنظيمات الصيد المتعلقة برخص الصيد، قسمت المصائد البحرية إلى قسمين هما المصائد الصناعية والمصائد التقليدية.
• المصائد الصناعية:
هي المصائد التي تستخدم قوارب صيد حديثة والتي يبلغ طولها أكثر من تسعة أمتار وعليها معدات حديثة مثل جهاز الباحث عن الأسماك، وأجهزة ملاحية إلكترونية، وأجهزة اتصالات، إضافة إلى ونش ووسائل صيد ذات كفاءة عالية.
• المصائد التقليدية:
هي المصائد التي تستخدم قوارب صيد تقليدية يتراوح طولها من خمسة أمتار إلى عشرين مترًا من دون استخدام معدات الملاحة والمعدات الإلكترونية الحديثة المذكورة أعلاه، ماعدا استخدام الونش وشباك الجر.
• المصيد:
المصيد منتج يتم حصاده عن طريق الصيد ويشمل كل الإنزالات من الأسماك والقشريات والرخويات وذوات الأصداف، إضافة إلى أي حيوانات أو نباتات مصادة، ولا تحسب المنتجات المرمية من الصيد ويحسب المصيد على أساس الوزن الحي بالكيلوجرام أو بالطن المتري، وبالتالي فإن المصيد المنزل على هيئة أسماك مُزالة الأحشاء أو منزوعة الخياشيم أو بأي شكل آخر فلا بد من تحويلها إلى الوزن الحي.
تُجمع معلومات المصيد في الغالب عن طريق الملاحظة العينية لعدد الأسماك، أو الشكات، ويتم الحصول على أوزان الأسماك بضرب العدد الملاحظ من الأسماك أو الحاويات أو الشكات في متوسط وزن السمكة أو الحاوية أو الشكة.
• القروض الزراعية:
هي القروض التي تقدم لتمويل مجالات زراعية لغرض زراعة المحاصيل بأنواعها ومزارع الفاكهة والمناحل وقوارب الصيد والقروض السياحية والعيادات والصيدليات البيطرية وحاويات مبردة لحفظ ونقل الخضار.
• الصادرات الزراعية:
يقصد بها وفقاً لمعايير إحصاءات التجارة الخارجية جميع السلع الزراعية (محاصيل زراعية وثروة حيوانية) التي تم إنتاجها أو تصنيعها محلياً بالكامل، أو التي أجري عليها عملية صناعية غيرت من شكلها وقيمتها للتصدير خارج المملكة.
• قيمة الصادرات الزراعية:
تحدد قيم السلع المصدرة على قيمة البضاعة الزراعية مضافًا إليها التكاليف الأخرى حتى تسليمها على ظهر وسيلة الشحن، أو تتضمن قيمة البضاعة بما فيها كافة المصاريف حتى مكتب التصدير.
• الواردات الزراعية:
يقصد بها وفقًا لمعايير إحصاءات التجارة الخارجية كل السلع والبضائع الزراعية (محاصيل زراعية وثروة حيوانية) الواردة والداخلة إلى البلاد لتغطية الاحتياجات المحلية والتي تجرى عليها كافة الإجراءات الجمركية المتبعة في إنهاء استيراد سلعة ما.
• قيمة الواردات الزراعية:
تُعرّف قيمة الواردات الزراعية بأنها تكلفة المنتج المستورد مضافاً عليها تكلفة الشحن والتأمين والنقل والتكاليف الأخرى حتى تسليم البضاعة إلى رصيف التنزيل بميناء الدخول.
• الكيلوجرام:
هو الوحدة الأساسية لقياس الكتلة (الوزن).
• الطن:
هو وحدة قياس تعادل 1,000 كيلوغرام، ويُستخدم الطن بشكل أساسي كوحدة لقياس الكتلة، وكذلك كوحدة للحجم.
مصادر البيانات
تعتمد بيانات التعداد الزراعي على مصدرين:
المصدر الأول: التعداد الزراعي للحيازات الزراعية لعام 2023م.
المتغيرات الرئيسية المنشورة لبيانات التعداد الزراعي:
• المساحة المزروعة بالحبوب والأعلاف والخضار المكشوفة.
• المساحة المزروعة وعدد البيوت المحمية وكمية إنتاج الخضروات المحمية.
• المساحة المزروعة وكمية إنتاج أزهار القطف.
• أعداد الأشجار الدائمة وأشجار النخيل.
• أعداد الثروة الحيوانية من ضأن، وماعز، وأبقار، وإبل.
• مشاريع الأبقار المتخصصة حسب نوع المشروع مشاريع ألبان أو مشاريع تسمين عجول أو مشاريع الألبان وتسمين عجول.
• عدد حظائر الأبقار ومساحتها والطاقة الاستيعابية والحليب الخام المنتج.
• عدد الإناث الحلوب في المشاريع.
• عدد عجول التسمين في المشاريع.
• مستلزمات الإنتاج السلعية كالأعلاف والأدوية البيطرية والمطهرات.
• مشاريع الدجاج اللاحم المتخصصة وعدد الحظائر ومساحتها والطاقة الاستيعابية.
• الدجاج المنتج.
• الصيصان المستخدمة في الإنتاج.
• مشاريع الدجاج البياض والأمهات والجدات والفقاسات المتخصصة.
• عدد الحظائر ومساحتها والطاقة الاستيعابية في مشاريع الدجاج البياض والأمهات والجدات والفقاسات المتخصصة.
• بيض المائدة المنتج في مشاريع الدجاج البياض والأمهات والجدات والفقاسات المتخصصة.
• الصيصان المنتجة في مشاريع الفقاسات المتخصصة.
• عدد مشاريع الاستزراع السمكي المتخصصة والتقليدية.
• عدد البرك وحجمها.
• الإنتاج من الأسماك.
• الإصبعيات المستخدمة في الإنتاج.
المصدر الثاني: البيانات السجلية من الجهات الحكومية:
• وزارة البيئة والمياه والزراعة.
• صندوق التنمية الزراعية.
• البنك المركزي السعودي.
المتغيرات الرئيسية المنشورة من مصدر البيانات الإدارية هي:
• مساحة وإنتاج الزراعة العضوية.
• أعداد الثروة الحيوانية العضوية من ضأن وماعز وأبقار وإبل وخلايا نحل.
• كميات المصيد في البحر الأحمر.
• كمية المصيد في الخليج العربي.
• القروض التنموية الممنوحة للقطاع الزراعي.
• قيمة الصادرات والواردات الزراعية.
• الائتمان المصرفي الممنوح من البنوك وشركات التمويل.
تصميم أداة الجمع
تم تصميم أداة جمع بيانات التعداد الزراعي بصيغ إلكترونية متعددة، شملت المقابلات الشخصية بمساعدة الحاسب (CAPI)، لتسهيل عمل الباحثين الميدانيين، والمقابلات الهاتفية، بمساعدة الحاسب (CATI) للتواصل مع المستهدفين عند الحاجة، إضافةً إلى الاستبيانات الإلكترونية عبر الإنترنت (CAWI) ، من خلال إرسال روابط الاستمارات عبر البريد الإلكتروني لاستيفائها.
وقد مر تصميم الأداة بعدة مراحل، تضمنت تحديد المتغيرات الأساسية، وبناء الأسئلة استنادًا إلى المفاهيم والتعاريف والتصنيفات المعتمدة، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبما يتوافق مع المعايير الدولية.
كما تم إعداد استمارات التعداد الزراعي بالاستناد إلى الإطار المنهجي الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبشكل خاص برنامج التعدادات الزراعية العالمي (World Programme for the Census of Agriculture - WCA)، وذلك لضمان التوافق مع المعايير الدولية من حيث المفاهيم، والتعاريف، والتصنيفات، وهيكل الاستبيان.
وأُخذت في الاعتبار التوصيات الدولية ذات الصلة بتصنيف الحيازات الزراعية، وأنواع الأنشطة الزراعية، واستخدامات الأراضي، بما يعزز قابلية مقارنة البيانات على المستويين الإقليمي والدولي.
تم بناء 6 استمارات لتنفيذ التعداد الزراعي وهي كالتالي:
استمارة الإنتاج الزراعي تتكون من 10 أقسام وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: المحاصيل الزراعية.
• القسم الرابع: الثروة الحيوانية والاستزراع السمكي.
• القسم الخامس: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم السادس: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم السابع: التغير في الأصول.
• القسم الثامن: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم التاسع: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم العاشر: حالة المعاينة.
استمارة المشاريع الزراعية المتخصصة (الأبقار) تتكون من 10 أقسام وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: أعداد الأبقار في المزرعة.
• القسم الرابع: إنتاج مزرعة الأبقار (المنتجة والمشتراة والمباع منها) وتسمين العجول.
• القسم الخامس: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم السادس: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم السابع: التغير في الأصول.
• القسم الثامن: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم التاسع: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم العاشر: حالة المعاينة.
استمارة المشاريع الزراعية المتخصصة (الدجاج اللاحم) تتكون من 11 قسماً وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: أعداد الصيصان المستخدمة والدجاج المنتج.
• القسم الرابع: إنتاج الدجاج اللاحم من السماد العضوي.
• القسم الخامس: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم السادس: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم السابع: التغير في الأصول.
• القسم الثامن: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم التاسع: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم العاشر: الفقاسات.
• القسم الحادي عشر: حالة المعاينة.
استمارة المشاريع الزراعية المتخصصة (الدجاج البياض والأمهات والجدات) تتكون من 12 قسماً وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: عدد الطيور.
• القسم الرابع: الإنتاج من بيض المائدة وبيض التفقيس والمباع.
• القسم الخامس: إنتاج الدجاج البياض من السماد العضوي وتوزيعه.
• القسم السادس: الفقاسات.
• القسم السابع: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم الثامن: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم التاسع: التغير في الأصول.
• القسم العاشر: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم الحادي عشر: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم الثاني عشر: حالة المعاينة.
استمارة المشاريع الزراعية المتخصصة (الفقاسات) تتكون من 10 أقسام وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: البيض المستخدم.
• القسم الرابع: إنتاج الفقاسة من الصيصان وطرق التصرف.
• القسم الخامس: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم السادس: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم السابع: التغير في الأصول.
• القسم الثامن: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم التاسع: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم العاشر: حالة المعاينة.
استمارة المشاريع الزراعية المتخصصة (الاستزراع السمكي الداخلي والبحري) تتكون من 11 قسماً وهي:
• القسم الأول: البيانات الجغرافية والمميزة.
• القسم الثاني: البيانات التعريفية.
• القسم الثالث: طرق تربية الأسماك
• القسم الرابع: الإنتاج والمباع.
• القسم الخامس: عدد الاصبعيات وقيمتها
• القسم السادس: مستلزمات الإنتاج السلعية.
• القسم السابع: بيانات استخدامات أراضي الحيازة.
• القسم الثامن: التغير في الأصول.
• القسم التاسع: عدد المشتغلين وتعويضاتهم المستحقة الدفع.
• القسم العاشر: المصدر الرئيس لمياه الري المستخدمة في الحيازة.
• القسم الحادي عشر: حالة المعاينة.
قواعد المراجعة والتصحيح:
ضمانًا لجودة بيانات التعداد الزراعي، تم وضع أربعة أنواع لقواعد المراجعة والتصحيح، وهي كالتالي:
• قواعد الضبط الآلي:
هي قواعد وضعت للجمع التلقائي لبعض الحقول أو الضبط التلقائي في إجابات حقول معينه تتوافق مع بعض الاستمارات وعددها ما يقارب 123 قاعدة
• قواعد التنقل بين الأقسام والحقول:
تم التنسيق مع إدارة تطوير التطبيقات في برمجة قواعد للتنقل الآلي بين الأقسام والحقول وكذلك فيما بين استمارات التعداد الزراعي حسب إفادة المدلي بالبيانات وعددها 57 قاعدة.
قواعد الأخطاء:
هي قواعد لا يمكن تجاوزها أثناء عملية الإدخال، إذ يتعيّن على الباحث تعديل البيانات من خلال الرجوع إلى المدلي بالبيانات للتأكد من صحتها وعددها أكثر من 1400 قاعدة.
• قواعد التنبيهات (تحذيرات):
هي قواعد وضعت للتأكد من صحة إدخال الباحث للبيانات، ويمكن للباحث الميداني أن يتجاوزها إذا تأكد من صحتها وعددها 68 قاعدة.
أيضًا تم تصميم أداة لجمع البيانات بالاعتماد على جداول طلب بيانات موحّدة، تُرسل إلى مزوّدي البيانات المعنيين، بهدف الحصول على بيانات دورية منسّقة وموثّقة حول المؤشرات الزراعية المستهدفة.
اختبار الاستبيان (اختبار معرفي)
تم إجراء الاختبار المعرفي على عدد من أسئلة الاستمارة، حيث تكونت عينة المقابلات على عينة عشوائية من الحيازات متوزعة على مناطق المملكة العربية السعودية.
وأثناء إجراء عملية الاختبار المعرفي تم مراعاة ركائز التقييم التالية: (المفهوم العام للسؤال، وضوح صياغة السؤال، وضوح المصطلحات الواردة في السؤال، ومناسبة خيارات الإجابة بالإضافة إلى قياس مدى قدرة المشارك في الإجابة على الأسئلة بشكل فعّال وأيضا قياس مدى قابلية الإفصاح عن الإجابة لدى المشاركين) حتى الوصول إلى تقرير يوضح ملخص كامل لنتائج الاختبار المعرفي.
المجتمع الإحصائي
يتألف المجتمع الإحصائي للتعداد الزراعي من كافة الحيازات الزراعية (التقليدية والمشاريع المتخصصة) الواقعة ضمن الحدود الجغرافية للمملكة العربية السعودية.
تصميم العينة
لا ينطبق، حيث تم تنفيذ حصر شامل لجميع الحيازات الزراعية في المملكة العربية السعودية.
الوحدة الإحصائية
الوحدة الإحصائية في التعداد الزراعي هي الحيازة الزراعية.
جمع البيانات
جمع بيانات التعداد الزراعي:
تم جمع بيانات التعداد الزراعي من خلال المقابلات الهاتفية بمساعدة الحاسب (CATI)، أو المقابلات عبر الإنترنت بمساعدة الحاسب (CAWI)، أو المقابلات الشخصية بمساعدة الحاسب (CAPI).
جمع البيانات من السجلات الإدارية:
بالتنسيق مع إدارات الهيئة ذات العلاقة بإدارة وجمع البيانات، تم الحصول على البيانات السجلية من وزارة البيئة والمياه والزراعة، صندوق التنمية الزراعية، والبنك المركزي السعودي.
تم فحص البيانات السجلية بمراجعة الاتساق بين البيانات والتأكد من اكتمالها ومنطقيتها وضمان عدم التكرار. ويتم حفظ تلك البيانات في قواعد البيانات بالهيئة، وذلك بعد عمليات التدقيق والمراجعة وفق الأساليب الإحصائية المعتمدة، ومعايير الجودة المتعارف عليها، والرجوع لمصدر البيانات في حال اكتشاف الأخطاء، أو وجود ملاحظات على البيانات.
دورية جمع البيانات
تنفذ عملية جمع بيانات التعداد الزراعي كل 10 سنوات.
المنطقة المرجعية
يغطي التعداد الزراعي جميع المناطق الإدارية الـ 13 في المملكة العربية السعودية.
الفترة المرجعية (الاسناد الزمني)
تُسند بيانات تقرير التعداد الزراعي كما يلي:
• الإنتاج النباتي تبدأ من (1 مارس 2023م) وتنتهي في (28 فبراير 2024م).
• أعداد الثروة الحيوانية والدواجن خلال عام 2023م.
• إنتاج الثروة الحيوانية والدواجن يعد في يوم (31 ديسمبر 2023م).
• تستند بيانات الصيد البحري وتربية المائيات إلى يوم (31 ديسمبر 2023م).
• بيانات سجليه سنوية ترد من وزارة البيئة والمياه والزراعة، وصندوق التنمية الزراعية والبنك المركزي السعودي.
فترة الأساس
لا ينطبق، نظرًا لأن التعداد الزراعي يعتمد على الحصر الشامل ورصد وقياس القيم الفعلية والمطلقة (كمساحات الأراضي المزروعة، وأعداد الثروة الحيوانية، وكميات الإنتاج) خلال العام المرجعي (2023م)، ولا يتطلب المقارنة الدائمة بسنة مرجعية سابقة (كسنة أساس).
وحدة القياس
تتنوع وحدات قياس المؤشرات الواردة في تقرير التعداد الزراعي وفقًا لطبيعة كل مؤشر، وذلك على النحو التالي:
• تم قياس بعض المؤشرات بالطن، مثل كميات الإنتاج، وكميات الصادرات والواردات.
• تم قياس بعض المؤشرات بالهكتار، مثل المساحات المزروعة.
• تم قياس بعض النتائج بالأعداد، مثل أعداد الثروة الحيوانية (الضأن، الماعز، الأبقار، الإبل).
• تم قياس بعض المؤشرات بالقيمة النقدية (الريال السعودي )، مثل قيمة الصادرات والواردات.
التغطية الزمنية
البيانات متاحة من 2014م حتى عام 2023م.
دورية النشر
تنشر نتائج التعداد الزراعي كل 10 سنوات وفق الخطة الإحصائية المعتمدة.
المعالجة الإحصائية
اكتشاف الاخطاء
تُنفَّذ مجموعة من العمليات الدقيقة لاكتشاف الأخطاء في البيانات المجمعة من الميدان، وذلك من خلال تطبيق أساليب آلية لقياس مؤشرات الجودة، وتنظيف البيانات باستخدام لغات البرمجة مثل Python وSQL، إلى جانب تطبيق إجراءات يدوية داعمة، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والدقة.
وتشمل هذه العمليات ما يلي:
• التعرف على القيم غير المنطقية أو الخارجة عن النطاق، مثل الكميات أو المساحات غير المتسقة، ورصد القيم الشاذة.
• الكشف عن القيم المفقودة ومعالجتها وفق السياسات المعتمدة، مثل التعويض باستخدام مقاييس النزعة المركزية أو الاستفادة من القيم التاريخية.
• مراجعة الاتساق الداخلي بين إجابات الاستمارة للتحقق من ترابط البيانات ومنطقيتها ودقة المدخلات.
• مقارنة بيانات التعداد مع البيانات التاريخية للتحقق من سلامتها، تمهيدًا لمرحلة المعالجة واستخراج النتائج ومراجعتها.
كما تم الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بعد وتحليل صور الأقمار الصناعية، إلى جانب تطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، لدعم عمليات التحقق من صحة البيانات المجمعة ميدانيًا، وتحسين جودة تصنيف الحيازات الزراعية.
وقد أسهمت هذه التقنيات في:
• تحسين دقة تحديد مواقع الحيازات الزراعية وحدودها الجغرافية.
• التحقق من استخدامات الأراضي الزراعية (محاصيل، مراعي، أراض غير مستغلة).
• دعم الكشف عن القيم الشاذة أو غير المنطقية من خلال المقارنة بين البيانات الميدانية والبيانات المكانية.
• تعزيز جودة تصنيف الحيازات إلى تقليدية أو متخصصة بناءً على خصائص النشاط الزراعي وأنماط الاستخدام.
دمج ومطابقة البيانات من المصادر المتعددة
تم الاعتماد على مصدرين رئيسيين لإنتاج مؤشرات التعداد الزراعي، وهما البيانات السجلية الواردة من الجهات ذات العلاقة، والبيانات المجمعة من التعداد الزراعي، تتم معالجتها بشكل تكاملي بهدف ضمان شمولية المخرجات الإحصائية ورفع مستوى دقتها.
وتُجرى عملية المواءمة بين المصدرين من خلال التحقق من حالات التكرار أو التباين في القيم، ومقارنة المتغيرات المشتركة، مثل عدد المشاريع وكميات الإنتاج، وفي حال وجود فروقات، تُعطى الأولوية للمصدر الأكثر دقة وشمولية، ثم الأحدث من حيث التوقيت، أو يتم الرجوع إلى جهة المصدر للتحقق من أسباب الاختلاف ومعالجتها.
ويهدف هذا التكامل إلى تعزيز جودة البيانات، وسد الفجوات التي قد لا يغطيها أي من المصدرين بشكل منفرد، مع ضمان الاتساق المنهجي في التصنيفات والفترة الزمنية المرجعية.
وفي هذا السياق، تم الاستفادة من مفهوم الإطار المزدوج (Multiple Frame Approach) من خلال التكامل بين بيانات التعداد الزراعي والبيانات السجلية من مصادر متعددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين شمولية التغطية الإحصائية ودقة التقديرات، وتقليل التحيز الناتج عن عدم تمثيل بعض الوحدات الزراعية، مثل: الحيازات الكبيرة أو المتخصصة.
كما تم الاسترشاد بالممارسات والتوصيات الدولية ذات الصلة، لا سيما برنامج التعدادات الزراعية العالمي (WCA)، والذي يؤكد على أهمية بناء إطار إحصائي شامل يستند إلى مصادر متعددة، مثل السجلات الإدارية والتعدادات السابقة.
وأُخذ في الاعتبار أن البيانات السجلية تُجمع أساسًا لأغراض إدارية، مما قد يؤدي إلى اختلاف في تعريف الوحدة بين الجوانب الإدارية والإحصائية؛ لذا تم مراعاة ذلك عند استخدامها، بما يضمن توافقها مع متطلبات الوحدة الإحصائية المعتمدة في التعداد الزراعي.
التعويض والمعايرة
إجراءات حساب المتغيرات وحساب المجاميع:
الجمع: تم احتساب إجمالي الإنتاج حسب المنطقة الإدارية من خلال جمع كميات الإنتاج لجميع الأصناف حسب المجموعة المحصولية، أو أعداد الثروة الحيوانية، أو إنتاج الأسماك.
معالجة القيم المفقودة (التعويض):
في حال وجود بيانات ناقصة أو غير مكتملة، يتم تطبيق أساليب تعويض إحصائية معتمدة، بما يضمن الحفاظ على جودة البيانات واتساقها، تشمل هذه الأساليب استخدام مقاييس النزعة المركزية (مثل المتوسطات)، أو الاستعانة ببيانات تاريخية لنفس الوحدة أو وحدات مماثلة، إضافةً إلى مراجعة البيانات السجلية لدعم استكمال البيانات.
كما يتم استخدام أساليب تعويض أكثر تقدمًا عند الحاجة، مثل التعويض باستخدام سجلات مماثلة (Hot Deck) أو بيانات من فترات سابقة (Cold Deck)، إلى جانب التعويض المنطقي القائم على العلاقات بين المتغيرات داخل الاستمارة، أو استخدام نسب وتقديرات مبنية على أنماط البيانات المتاحة.
كما يتم الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بُعد والبيانات الجيومكانية، مثل صور الأقمار الصناعية، لدعم عمليات التعويض والتحقق، وذلك من خلال تقدير بعض المتغيرات المرتبطة باستخدامات الأراضي أو المساحات الزراعية في حال نقص البيانات، أو تعزيز دقة القيم المقدّرة من خلال المقارنة مع البيانات المكانية المتاحة.
ويتم اختيار أسلوب التعويض الأنسب بناءً على طبيعة المتغير، ومدى توفر البيانات، وخصائص الحيازات الزراعية.
تعديل الموسمية
لا ينطبق، حيث إنه لا يتم العمل على بيانات موسمية، وتم نشر النتائج النهائية لعام 2023م.
تعديل النتائج الأولية
تم نشر النتائج النهائية بعد الموائمة مع الجهات ذات العلاقة.
الموارد المستخدمة
| الوصف | الإجمالي |
| مجموع العاملين (موظفو الهيئة، الباحثون). | 2,000 |
| مجموع عدد أيام فترة جمع البيانات (تاريخ الانتهاء - تاريخ البدء). | 35 |
|
متوسط المقابلات التي يتم إجراؤها يوميًا (أثناء جمع البيانات). |
25,228 |
ابعاد الجودة
الملاءمة
معيار يوضح مدى تلبية المنتج لاحتياجات المستخدمين.
احتياجات المستخدمين
المستخدمون الداخليون في الهيئة العامة للإحصاء لبيانات التعداد الزراعي:
• إحصاءات الحسابات القومية.
هناك عدد من المستخدمين الخارجيين والمستفيدين بشكل كبير من بيانات التعداد الزراعي، من بينهم:
• الجهات الحكومية.
• المنظمات الإقليمية والدولية.
• المؤسسات البحثية.
• وسائل الإعلام.
• الأفراد.
أبرز المتغيرات الرئيسة التي يستفيد منها المستخدمون الخارجيون:
| وزارة البيئة والمياه والزراعة | كافة البيانات |
| الهيئة العامة للأمن الغذائي | بيانات إنتاج محاصيل الحبوب |
| المركز الوطني للنخيل والتمور | بيانات أشجار النخيل |
| منظمة الاغذية والزراعة | كافة البيانات |
| صندوق التنمية الزراعية | بيانات القروض |
الاكتمال
تستند البيانات إلى التعداد الزراعي وبيانات السجلات الإدارية، لتوفير معلومات شاملة عن المحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية، والثروة السمكية في المملكة العربية السعودية.
كما تمت الاستفادة من البيانات الجيومكانية، بما في ذلك تقنيات الاستشعار عن بُعد وصور الأقمار الصناعية، لدعم وتحسين جودة البيانات، وتعزيز دقة تحديد مواقع الحيازات الزراعية واستخدامات الأراضي، بما يسهم في رفع مستوى شمولية ودقة المخرجات الإحصائية، ويضمن تكامل البيانات.
الدقة والموثوقية
معيار يوضح مدى اقتراب الحسابات أو التقديرات من القيم الدقيقة أو الحقيقية والتي تعكس الواقع.
نظرة عامة للدقة
• رفع جودة البيانات من خلال اختيار الباحثين بناءً على عدة معايير عملية وموضوعية تتعلق بطبيعة العمل، وتأهيلهم وتدريبهم.
• تطبيق قواعد التنبيه والمنع وقواعد التصحيح أثناء عملية جمع البيانات على الاستبانة الإلكترونية للتعداد الزراعي من أجل تحسين جودة البيانات.
• فحص البيانات مع السنوات السابقة لتحديد أي تغييرات مهمة في البيانات.
• التحقق من التناسق الداخلي للبيانات قبل الانتهاء منها.
• فحص الترابط بين المتغيرات وتأكيد الاتساق بين سلاسل البيانات المختلفة.
الالتزام بالوقت ودقة المواعيد
الالتزام بالوقت: معيار يظهر مدى الفترة الزمنية بين توفر المعلومات ووقوع الحدث.
دقة المواعيد: تعكس الفارق الزمني بين تاريخ نشر البيانات والتاريخ المستهدف عندما يتم ذلك بشكل فعلي.
الالتزام بالوقت
تحرص الهيئة العامة للإحصاء على تطبيق المعايير الدولية المتعارف عليها فيما يتعلق بإعلان وتوضيح وقت نشر الإحصاءات في الموقع الإلكتروني الرسمي من خلال التقويم الإحصائي، وكذلك فيما يتعلق بالالتزام بالوقت المعلن للنشر، وفي حال التأخر سيتم التحديث بذلك.
دقة المواعيد
يتم النشر وفقًا لتواريخ النشر بالتقويم الإحصائي المنشور لـ التعداد الزراعي في صفحة الويب الخاصة بالهيئة العامة للإحصاء.
البيانات متاحة في الوقت المتوقع، كما هو مجدول في التقويم الإحصائي، في حال تأخر النشر، فسيتم تقديم الأسباب.
الاتساق وإمكانية المقارنة
معيار يشير إلى ضرورة اتساق الإحصاءات داخليًا وزمنيًا، وترابطها منطقيًا، وقابليتها للمقارنة والدمج عبر المناطق والمصادر المختلفة.
إمكانية المقارنة - جغرافيا
البيانات الإحصائية المتعلقة بالتعداد الزراعي قابلة للمقارنة جغرافيًا بشكل كامل داخل المملكة، وكذلك على المستوى الإقليمي والدولي.
إمكانية المقارنة - بمرور الوقت
بدأت التعداد الزراعي في عام 2014م كتعداد يتم تنفيذه كل 10 سنوات، وفيما يلي التغييرات الرئيسة التي طرأت في السنوات الأخيرة:
• 2023م:
تم إضافة بعض التحسينات المنهجية في إحصاءات التعداد الزراعي لعام 2023م، والمتمثلة في التوسع في مصادر البيانات لتشمل البيانات السجلية والبيانات الجيومكانية (الاستشعار عن بُعد)، إلى جانب المسح الميداني.
الاتساق - عبر النطاق
تتسم بيانات التعداد الزراعي بدرجة عالية من الاتساق عبر مختلف المناطق الإدارية، إذ يتم الالتزام بتطبيق نفس التعاريف والمفاهيم والتصنيفات المعتمدة، كما تخضع البيانات المجمعة من جميع مصادرها لإجراءات تدقيق موحدة، بما يضمن قابليتها للمقارنة بين المناطق الإدارية.
الاتساق - الإحصاءات السنوية ودون السنوية
لا ينطبق، نظرًا لأن التعداد الزراعي يتم نشر ها كل 10 سنوات.
الاتساق - الحسابات القومية
تتكامل بيانات التعداد الزراعي مع متطلبات الحسابات القومية من خلال اعتماد التصنيفات الاقتصادية المعتمدة (مثل التصنيف الصناعي الدولي ISIC). وتُستخدم النتائج، سواء من حيث الكميات أو الأسعار، كمدخلات أساسية في تقدير مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي ضمن إطار الحسابات القومية. كما تم التنسيق المستمر مع إحصاءات الحسابات القومية لضمان الاتساق بين النتائج والمؤشرات الاقتصادية الكلية.
الاتساق - داخليا
تقديرات التعداد الزراعي للفترة مرجعية لها اتساق داخلي كامل، حيث إنها تستند جميعها إلى نفس مجموعة البيانات الدقيقة، ويتم حسابها باستخدام نفس طرق التقدير.
6.5. إمكانية الوصول والوضوح
إمكانية وصول المستخدمين للحصول على البيانات، ومدى توافر البيانات الدقيقة أو الكلية، كما يشير أيضًا إلى توفر تقرير المنهجية والجودة.
الأخبار الصحفية
الإعلانات لكل نشرة متاحة في التقويم الإحصائي، كما هو مذكور في 10.1. إمكانية الوصول للتقويم الإحصائي، كما يمكن الاطلاع على الأخبار الصحفية على موقع الهيئة العامة للإحصاء.
الأخبار الصحفية
النشرات
تحرص الهيئة على نشر نتائجها بطريقة تخدم جميع المستخدمين باختلاف أنواعهم، بما في ذلك النشرات بصيغ مختلفة والتي تحتوي على (جداول نشر ورسوم بيانية للبيانات والمؤشرات، وتقرير المنهجية والجودة، والاستمارات المستخدمة) باللغتين العربية والإنجليزية.
نتائج التعداد الزراعي متاحة على:
قاعدة بيانات على الإنترنت
تم نشر البيانات في قاعدة البيانات الإحصائية على:
GASTAT (stats.gov.sa)
إمكانية الوصول للبيانات الدقيقة
البيانات الدقيقة هي بيانات تفصيله على مستوى الوحدة، يتم الحصول عليها من مصادر متعددة، مثل: عينات المسوح الإحصائية، والتعداد العام للسكان والمساكن، والأنظمة الإدارية، حيث توفّر معلومات مفصّلة حول خصائص الأفراد، والأسر، والكيانات التجارية، والمناطق الجغرافية، مما يدعم بناء وتطوير المؤشرات الإحصائية والبحوث العلمية.
الأنواع المختلفة من ملفات البيانات الدقيقة لتلبية احتياجات المعلومات المتنوعة:
• الاستخدام العام:
يتألف من مجموعات من السجلات التي تحتوي على معلومات عن الأفراد أو الأسر أو الكيانات التجارية مجهولة المصدر بطريقة لا يمكن التعرف على المستجيب إما بشكل مباشر مثل: (الاسم، أو العنوان، أو رقم الاتصال، أو رقم الهوية وما إلى ذلك) أو بشكل غير مباشر من خلال الجمع بين خصائص مختلفة ونادرة بشكل خاص للمستجيبين مثل: (العمر، والمهنة، والتعليم، وما إلى ذلك).
• الاستخدام العلمي:
تنشأ هذه الملفات بناءً على منهجيات محددة، وفقًا لطلب طالب البيانات لاستخراج، مجموعات بيانات ذات خصائص محددة تُستخدم في الدراسات الاستراتيجية، واتخاذ القرارات، وكذلك لأغراض البحث العلمي للأفراد الأسر والشركات، مع ضمان عدم احتوائها على أي معرفات مباشرة، وخضوعها لضوابط حماية السرية.
يُمكن للمستخدمين المؤهلين والمستوفين لمعايير وإجراءات حماية السرية الوصول إلى ملفات الاستخدام العلمي للبيانات الدقيقة من خلال منصة "إتاحة" التابعة للهيئة العامة للإحصاء، في حين تتم مشاركة البيانات الأكثر حساسية للاستخدام من خلال زيارة معمل البيانات الدقيقة ضمن بيئة آمنة تُدار بواسطة الهيئة.
المراجع والمعايير
معايير التعداد الزراعي:
تعمل الهيئة العامة للإحصاء في كافة أعمالها الإحصائية وفق منهجية عمل موحدة تنسجم مع طبيعة كل منتج إحصائي، وتعتمد بذلك على دليل إجراءات الأعمال الإحصائية المتوافق مع إجراءات العمل المعتمَدة لدى المنظمات الدولية، مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وغيرها من الجهات الدولية ذات العلاقة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الوطنية ذات الاختصاص.
• للمزيد من التفاصيل يمكن الاطلاع على الرابط أدناه:
النموذج العام لإجراءات العمـل الإحصائي (GSBPM)
ضمان الجودة
تحرص الهيئة العامة للإحصاء على مراعاة المبادئ التالية: الحيادية، أن يكون المنتج الإحصائي مُوجهًا للمستخدم، جودة العمليات والمخرجات، فعالية العمليات الإحصائية، تقليل عبء العمل على المستجيبين.
يتم التحقق من صحة البيانات من خلال إجراءات وضوابط الجودة التي يتم تنفيذها خلال سير العملية في مراحل مختلفة مثل: (إدخال البيانات، وجمع البيانات، وغيرها من الضوابط النهائية).
تقييم الجودة
تقوم الهيئة العامة للإحصاء بتنفيذ جميع الأنشطة الإحصائية، وفقًا للنموذج الوطني (النموذج العام لإجراءات العمل الإحصائية GSBPM)، ويتم خلال مرحلة التقييم الشامل، والتي تٌعد المرحلة الأخيرة من مراحل النموذج العام لإجراءات العمل الإحصائية GSBPM باستخدام المعلومات التي تم جمعها في كل مرحلة أو عملية فرعية؛ لإعداد تقرير التقييم الذي يلخص جميع التحديات المتعلقة بجودة كل عملية إحصائية، ويُعد كمدخل لإجراءات التحسين والتطوير.
السرية
سياسة السرية
تنفيذًا لما نصَّ عليه المرسوم الملكي الكريم رقم (23) وتاريخ 07-12-1379هـ فإنَّ الهيئة العامة للإحصاء ملتزمةٌ بالسرية التامة لكافة البيانات المستوفاة، وعدم استخدامها إلا في الأغراض الإحصائية فقط.
لذلك فإن البيانات محمية في خوادم البيانات الخاصة بالهيئة العامة للإحصاء.
سرية معالجة البيانات
يتم عرض البيانات في جداول مناسبة لتسهيل عملية تلخيصها وفهمها واستنتاج النتائج منها ومقارنتها بغيرها من البيانات، والخروج منها بمدلولات إحصائية عن مجتمع الدراسة، كما يسهل الرجوع إليها في صورة جداول دون الحاجة للاطلاع على الاستمارات الأصلية، والتي في الغالب تحمل بعض البيانات مثل: (أسماء الأفراد وعناوينهم، وأسماء المنشآت، وأسماء المدلين بالبيانات) مما يُخل بمبدأ سرية البيانات الإحصائية.
ويُعد "إخفاء هوية البيانات" واحدًا من أهم الإجراءات المتخذة في هذا الصدد، وللحفاظ على سرية البيانات، قامت الهيئة العامة للإحصاء بإزالة المعلومات الخاصة بالأفراد أو الأسر أو الكيانات التجارية بطريقة لا يمكن تحديد المستجيب لها إما بشكل مباشر مثل: (الاسم، أو العنوان، أو رقم الاتصال، أو رقم الهوية، أو رقم السجل التجاري..، وما إلى ذلك) أو بشكل غير مباشر من خلال الجمع بين خصائص مختلفة، ونادرة بشكل خاص للمستجيبين مثل: (العمر، والمهنة، والتعليم، وما إلى ذلك).
سياسة النشر
التقويم الإحصائي
تم إدراج التعداد الزراعي في التقويم الإحصائي.
التقويم الإحصائي
إمكانية الوصول للمستخدمين
يُعد تلبية احتياجات عملاء الهيئة العامة للإحصاء أحد أهدافها الرئيسية، لذا يتم تزويدهم بنتائج نشرة التعداد الزراعي فور صدورها.
كما تتلقى أسئلة واستفسارات العملاء حول النشرة ونتائجها عبر قنوات الاتصال المختلفة، مثل:
• الموقع الرسمي للهيئة: www.stats.gov.sa
• عنوان البريد الإلكتروني الرسمي للهيئة: info@stats.gov.sa
• الزيارات الرسمية للمقر الرئيس للهيئة بالرياض أو أحد فروعها بالمملكة العربية السعودية.
• الخطابات الرسمية.
• الاتصال على الرقم الموحَّد: (199009).