السبت, 10 06 1442 | 23 يناير 2021

منهجية إحصاءات التجارة الخارجية (شهرية)

مقدمة المنهجية.

أولًا: مرحلة النطاق.

 ثانيًا: مرحلة التصميم. 

ثالثًا: مرحلة التنظيم.

رابعًا: مرحلة الجمع.

خامسًا: مرحلة التبويب.

سادسًا: مرحلة المراجعة.

سابعًا: مرحلة النشر.

ثامنًا: مرحلة التقييم. 

تاسعًا: مرحلة الإدارة. 

 

 

 

 

 

مقدمة:

تعمل الهيئة العامة للإحصاء في كافة أعمالها الإحصائية وفق منهجية عملٍ موحدة تنسجم مع طبيعة كل منتج إحصائي، وتعتمد بذلك على دليل إجراءات الأعمال الإحصائية المتوافق مع إجراءات العمل المعتمَدَة لدى المنظمات الدولية، حيث يَمر المنتج الإحصائي بثماني مراحل أساسية إضافة إلى مرحلة تاسعة تتمثل في مرحلة "الإدارة" الشاملة كما هو موضح في الرسم التوضيحي التالي وما يلحقه من شروحات: 

وتُعد المراحل الثلاث الأولى (النطاق، والتصميم، والتنظيم)  مراحل تشاركية بين الهيئة العامة للإحصاء وعملائها مستخدمي البيانات من الكيانات التنموية، بينما تعد المرحلة الرابعة (جمع البيانات) مرحلة تشاركية بين الهيئة وبين المجتمع الإحصائي سواء الأسر أو المُنشآت لاستيفاء البيانات والمعلومات، فيما تعد المراحل المتبقية مراحل إحصائية تقوم بها الهيئة يتم فيها (التبويب، والمراجعة، والنشر) ثم بعد ذلك وبالتشارك مع العملاء مرة أخرى تتم المرحلة الثامنة (التقييم) أما مرحلة (الإدارة) فهي مرحلة إدارية وتنظيمية تدخل في كافة المراحل، وقد تمَّ تطبيق هذه المراحل في إحصاءات الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية كما يلي: 

 

المرحلة الأولى: مرحلة النطاق:

هي محطة الانطلاق لإنتاج (إحصاءات الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية) كما تُعد أولى المراحل التشاركية بين الهيئة العامة للإحصاء وشركائها من الجهات الحكومية ذات العلاقة بالصادرات والواردات السلعية بالمملكة والمتمثلة في (وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للجمارك كمصدر رسمي للبيانات، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، ومؤسسة النقد العربي السعودي، كمستفيدين رئيسيين من إحصاءات الصادرات والواردات السلعية) هذا بالإضافة إلى استفادة إدارة إحصاءات الحسابات القومية بالهيئة العامة للإحصاء من نتائج إحصاءات الصادرات والواردات السلعية، وقد تمَّ في هذه المرحلة التواصل وعقد ورش عمل واجتماعات بين الهيئة وبين هذه الجهات؛ لفهم احتياجاتهم والتعرف على متطلباتهم كمستخدمين للبيانات.

وأخذ آراء تلك الجهات بعين الاعتبار؛ لضمان تحقيق جميع أهداف إحصاءات الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية، والتي تتلخص فيما يلي:

  1. دعم متخذي القرار، وراسمي السياسات، والباحثين والمهتمين بإحصاءات ومؤشرات مُحَدَّثة، وذات شمولية تتعلق بالصادرات والواردات السلعية في المملكة العربية السعودية.
  2. رصد التغيرات في حركة الصادرات والواردات بين المملكة العربية السعودية وأهم الدول بين فترتين زمنيتين مختلفتين.
  3. التعرف على مقدار الفائض أو العجز في الميزان التجاري بين المملكة والدول الأخرى.
  4. التعرف على أهم السلع المستوردة والمصدَّرة من وإلى كل دولة.
  5. بناء المؤشرات الاقتصادية المهمة لمكوِّنات الحسابات القومية وميزان المدفوعات.
  6. المساهمة في رسم السياسة التجارية لحماية وتشجيع السلع والصناعات المحلية من السلع المستوردة المنافسة.

كما تمَّ في هذه المرحلة التأكُّد من أنَّ الإحصاءات التي ستنشر تساهم في تلبية متطلبات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى تغطيتها المتطلبات الإقليمية كمتطلبات المركز الإحصائي الخليجي، ومتطلبات جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى المتطلبات الدولية كمتطلبات منظمة هيئة الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمة الفاو، وغيرها من المنظمات الأخرى المعنيَّة بإحصاءات الصادرات والواردات.

المرحلة الثانية: مرحلة التصميم:

هي مرحلة تصميم العمل الإحصائي بوصفة منتجًا متكاملًا؛ فمن خلال هذه المرحلة يتمُّ تحديد أسلوب وأدوات جمع البيانات، وفي كافة هذه الإجراءات يتمُّ إشراك العملاء والاستفادة من مرئياتهم لتلبية كافة المتطلبات، وضمان وجودها ضمن المنتج الإحصائي.

وأهم مخرجات هذه المرحلة ما يلي: 

1.1. مصادر الإحصاءات:

تعتمد إحصاءات الصادرات والواردات السلعيَّة للمملكة العربية السعودية على بيانات السجلَّات الإدارية عن الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية في الجهات الحكومية ذات العلاقة، والتي تقوم بتزويد الهيئة بها لتقوم الهيئة بحساب مؤشراتها وإصدارها في إحصاءات الصادرات والواردات السلعيَّة للمملكة العربية السعودية.     

ويُقصد بالسجلات الإدارية البيانات والمعلومات المُسجَّلة والمحَدَّثة لدى الجهات الحكومية ذات العلاقة بالصادرات والواردات السلعيَّة والناتجة من خلال عمليات التسجيل والتوثيق الرسمي الإلكتروني الـمُتَّبَع في هذه الجهات.

1.2. تحديد البيانات المطلوبة من السجلات الإدارية:

قامت الهيئة العامة للإحصاء باستيفاء البيانات الأساسية المهمة المتعلقة بإحصاءات الصادرات والواردات السلعيَّة من الجهات الحكومية، وذلك كما يلي: 

  • البيانات المستوفاة من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية: تعدُّ مصدرًا رئيسًا للصادرات البترولية. 
  • لبيانات المستوفاة من الهيئة العامة للجمارك: تعدُّ مصدرًا رئيسًا للصادرات والواردات السلعيَّة غير البترولية.

1.3. المصطلحات والمفاهيم المرتبطة بإحصاءات الصادرات والواردات السلعيَّة للمملكة العربية السعودية:

1.3.1. الصادرات (إجمالي): تتكون الصادرات من صادرات السلع المحلية (الصادرات الوطنية) وصادرات السلع الأجنبية (إعادة التصدير) ويستند التقييم على أساس التسليم على ظهر السفينة (فوب).

1.3.2. الصادرات الوطنية: ويقصد بها وفق نظام التجارة الخارجية جميع السلع المعدة للتصدير خارج المملكة، والتي تمَّ إنتاجها أو تصنيعها محليًّا بالكامل، أو التي أُجرِي عليها عمليه صناعية غيَّرت من شكلها وقيمتها.

1.3.3. إعادة التصدير: وهي عبارة عن البضائع التي سبق استيرادها وأُجرِي عليها كافة الإجراءات الجمركية، وأُعيدَ تصديرها دون إجراء تعديل واضح عليها.

1.3.4. الصادرات البترولية: هي صادرات السلع المصنفة في الفصل 27 (الوقود المعدني، والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها، والمواد القارية، والشموع المعدنية) من النظام المنسق (HS).

1.3.5. الصادرات غير البترولية: إجمالي الصادرات مطروحٌ منها الصادرات من السلع المصنفة في الفصل 27 (الوقود المعدني، والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها، والمواد القارية، والشموع المعدنية) من النظام المنسق ((HS.

1.3.6. الواردات السلعية: تشير إلى جميع السلع الداخلة إلى البلاد من أجل تلبية احتياجاتها المحليَّة بعد خضوعها للإجراءات الجمركية، ويستند التقييم على أساس التكلفة والتأمين والشحن (سيف).

1.4. المؤشرات: 

 

 

1.5. التصنيفات الإحصائية المستخدمة:

يُعرَّف التصنيف بأنّه مجموعة مرتَّبة من فئات ذات صلة مستخدمة لتجميع البيانات وفقًا للتشابه، ويشكِّل التصنيف الأساس لجمع البيانات ونشرها في مختلف المجالات الإحصائية، مثل: (النشاط الاقتصادي، والمُنتجات، والنفقات، والمهن أو الصحة، ... إلخ) إذ يسمح تصنيف البيانات والمعلومات بوضعها في فئات ذات معنى من أجل إنتاج إحصاءات مفيدة، حيث إن جمع البيانات يتطلب ترتيبًا دقيقًا ومنهجيًّا وفقًا لخصائصها المشتركة لكي تكون الإحصاءات موثوقة وقابلة للمقارنة، وتخضع إحصاءات الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية للمعاير الدولية في جمع بياناتها وتصنيفها، حيث تعتمد إحصاءات الصادرات والواردات السلعية في تصنيفها على النظام المنسق الخاص بتصنيف وتبويب السلع (H.S.2017) الصادر عن منظمة الجمارك العالمية (WCO) وهو عبارة عن جدول لوصف وتبويب السلع يتضمن البنود الفرعية ورموزها الرقمية والأقسام والفصول، وذلك وفقًا لاتفاقية النظام المنسق لتصنيف وتبويب السلع الموقَّعة في بروكسل.

1.6. التغطية: 

التغطية المكانية:

تغطي إحصاءات الصادرات والواردات السلعية جميع السلع المستوردة والمصدرة (الصادرات البترولية، وغير البترولية، والواردات السلعية) من خلال جميع المنافذ الجمركية بالمملكة.

التغطية الزمانية:

تُسند بيانات السجلات الإدارية في إحصاءات الصادرات والواردات السلعية (الشهرية) إلى الفترة من بداية الشهر الميلادي إلى نهايته. 

 

 

المرحلة الثالثة: مرحلة التنظيم:

هي المرحلة الأخيرة من مراحل الإعداد التي تسبق عملية جمع البيانات، وقد تمَّ فيها إعداد إجراءات سير العمل المطلوبة لإعداد الإحصاءات والتي ستبدأ من المرحلة المقبلة "مرحلة الجمع" وتنتهي "بمرحلة التقييم" وتنظيم وتجميع تلك الإجراءات، وتحديد التسلسل الأنسب لها من أجل الوصول إلى منهجية تحقق أهداف إحصاءات الصادرات والواردات السلعيَّة، وفي هذه المرحلة تمَّت مراجعة الإجراءات التي اتُّخذت عند الإعداد للإصدار السابق من التقرير؛ وذلك لتطوير إجراءات العمل في هذا الإصدار، كما تمَّ وصف وتوثيق هذه الإجراءات لتسهيل القيام بالتحديثات في الدورات المستقبلية، وتمت تجربة واختبار إجراءات سير العمل الإحصائي للتأكد من أنها تلبي متطلبات إعداد إحصاءات الصادرات والواردات السلعية في شكلها النهائي، واعتماد إجراءات سير العمل الإحصائي، ووضع خارطة طريق للتنفيذ.

المرحلة الرابعة: مرحلة الجمع:

قامت الهيئة العامة للإحصاء بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنيَّة بالصادرات والواردات السلعية؛ للحصول على البيانات الخاصة بتقرير الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية، والتي شملت بيانات الصادرات البترولية، والصادرات والواردات السلعيَّة غير البترولية الصادرة من واقع بيانات السجلات الإدارية، من خلال كشوف الاستيراد والتصدير لجميع المنافذ الجمركية للمملكة العربية السعودية، وتمَّ حفظُها في قواعد البيانات في الهيئة، وتمَّت علميات تدقيقُها ومراجعتها وفق المنهج الإحصائي العلمي ومعايير الجودة المتعارف عليها بالتنسيق مع الجهة مُصْدِرة البيانات.

 

المرحلة الخامسة: مرحلة التبويب:

اعتمدت عملية تبويب البيانات الخام لتقرير الصادرات والواردات السلعية على مُدخلات التصنيف والترميز التي تمَّت أثناء عملية جمع البيانات، بحيث تمَّ تبوبيها بناءً على النظام المنسق الخاص بتصنيف وتبويب السلع (H.S.2017) الصادر عن منظمة الجمارك العالمية (WCO).

كما تمَّ عرض البيانات الخاصة بتقرير الصادرات والواردات السلعية في جداول مناسبة؛ لتسهيل عملية تلخيصها وفهمها واستيعابها واستنتاج النتائج منها، ومقارنتها بغيرها من البيانات، كما يسهل الرجوع إليها في صورة جداول واضحة.  

وتمَّ في هذه المرحلة معالجة البيانات من خلال إجراء عدد من الخطوات، من أهمها:

أولًا: التحقُّق من شمولية البيانات ومنطقيتها: 

تمَّت مراجعة ومطابقة البيانات للتأكد من صحتها ودقتها بطريقة تتناسب وطبيعة تلك البيانات؛ بهدف إضفاء جودة ودقة على إحصاءات التقرير، فيتمُّ مقارنة البيانات للدورة الحالية للتقرير مع بيانات الدورة السابقة؛ وذلك للتحقُّق من سلامة البيانات ومنطقيتها تمهيدًا لعملية المعالجة، واستخراج النتائج ومراجعتها في المراحل التالية لمرحلة التبويب.

ثانيًا: إخفاء هوية البيانات:

تُحفظ البيانات بشكل سري في الهيئة العامة للإحصاء، ولا تُستخدم إلا في الأغراض الإحصائية فقط، وأنَّ ما يتمُّ إعدادُه للنشر هو جداول إحصائية تجميعيَّة لعدد من المتغيرات المتعلقة بالصادرات والواردات السلعيَّة للمملكة العربية السعودية.

 

المرحلة السادسة: مرحلة المراجعة:

أولًا: التحقُّق من صحةِ مخرجات البيانات: 

بعد أن تمَّت مراجعة البيانات السجليَّة في المرحلة الرابعة، وتمَّ التحقُّقُ من سلامتها قامت الهيئة في هذه المرحلة بعمليات الاحتساب واستخراج النتائج، وتحميل المخرجات وتخزينها على قاعدة البيانات، ومن ثمَّ تمَّت عمليات المراجعة النهائية عن طريق المتخصصين في إحصاءات التجارة الخارجيَّة باستخدام تقنيات حديثة وبرمجيَّة تم تصميمها لأغراض المراجعة والتدقيق. 

ثانيًا: التعامل مع البيانات السريَّة:

تنفيذًا لما نصَّ عليه المرسوم الملكي الكريم رقم (23) وتاريخ07/12/1397ه فإنَّ الهيئة ملتزمةٌ بالسريَّة التامة لكافة البيانات المستوفاة، وعدم استخدامها إلا في الأغراض الإحصائية فقط، لذلك تمَّ حفظ البيانات بشكل محميٍّ في خوادم البيانات بالهيئة.

المرحلة السابعة: مرحلة النشر:

أولًا: إعداد وتجهيز النتائج المصمَّمة للنشر: 

في هذه المرحلة قامت الهيئة بتنسيق وتنظيم ومراجعة بيانات السجلات الإدارية التي يحتويها التقرير، ثمَّ تمَّ إعداد وتجهيز جداول النشر والرسوم البيانية للبيانات والمؤشرات، وأضيفت لها البيانات الوصفية والمنهجيَّة كما هي الآن في هذا التقرير، وقد تمَّ إعدادها باللغتين العربية والإنجليزية. 

ثانيًا: إعداد المواد الإعلامية والإعلان عن صدور النشرة: 

بعد أن قامت الهيئة مطلع العام الميلادي بنشر موعد إصدار التقرير عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، تقوم في هذه المرحلة بإعداد المواد الإعلامية الخاصة للإعلان عن صدروها عبر كافة وسائل الإعلام إضافة إلى منصاتها المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتعلن عنها في اليوم المحدد للنشر، وتُنشر ابتداءً في الموقع الرسمي بقوالب مختلفة كبيانات مفتوحة بصيغة Excel ؛ وذلك لضمان انتشارها ووصولها لكافة العملاء والمهتمين بالصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية، وإدراجها في المكتبة الإحصائية على الموقع. 

ثالثًا: التواصل مع العملاء وتزويدهم بالنشرة:  

إيمانًا من الهيئة بأهمية التواصل مع العملاء من مستخدمي البيانات تقوم الهيئة فور صدور تقرير الصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية بالتواصل مع العملاء وتزويدهم بالنشرة، كما تستقبل أسئلة واستفسارات العملاء حول التقرير ونتائجه عبر مختلف القنوات الاتصالية؛ وذلك ليتواصل عملاؤها معها لطلب البيانات، حيث يتمُّ استقبال الطلبات والاستفسارات عن طريق:  

  • الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة:   www.stats.gov.sa  
  • البريد الإلكتروني الرسمي للهيئة:  info@stats.gov.sa 
  • البريد الإلكتروني الخاص بدعم العملاء (Client Support)  cs@stats.gov.sa 
  • الزيارة الرسمية لمقر الهيئة الرسمي في الرياض أو أحد فروعها بمناطق المملكة. 
  • الخطابات الرسمية. 
  • الهاتف الإحصائي، على رقم: (920020081).

 

 

رابعًا: الحفاظ على المحتوى المنشور:

للحفاظ على سرية البيانات قامت الهيئة بإزالة مُعَرِّفَات الهوية من مجموعة البيانات المُدْخَلَة من السجلَّات الإدارية، مثل إخفاء هوية الأفراد أو المنشآت في الصفقة العقارية؛ وذلك لضمان حماية الخصوصية.

المرحلة الثامنة: مرحلة التقييم:

بعد إصدار التقرير ووصوله إلى كافة عملاء الهيئة يتمُّ العودة إليهم مرة أخرى في هذه المرحلة، ومن خلالها يتمُّ تقييم كامل العملية الإحصائية التي تمَّت، وذلك بهدف التحسين الدائم للحصول على بيانات ذات جودة عالية، وقد تشمل التحسينات المنهجيات والعمليات والأنظمة، ومهارة الباحثين الإحصائيين، وأُطر العمل الإحصائي، وتتمُّ هذه المرحلة بالتشاركية مع مستخدمي البيانات وعملاء الهيئة عن طريق عددٍ من الخطوات: 

أولًا: جمع مدخلات التقييم القابلة للقياس: 

تُجْمع وتوثَّق أهم التعليقات والملاحظات من مصادرها في مختلف المراحل كالملاحظات التي يستنتجُها المختصون المعنيون بمراجعة وتدقيق وتحليل البيانات التي تمَّ جمعُها من السجلَّات الإدارية، كما يتمُّ جمع وتوثيق التعليقات والملاحظات المقدَّمَة من مستخدمي البيانات بعد نشرها، ويضاف إليها ما يتمُّ رصدُه عبر وسائل الإعلام، أو ملاحظات العملاء التي تصل للهيئة عن طريق قنواتها الرئيسة.

ثانيًا: إجراءُ التقييم:

يتمُّ تحليل مدخلات التقييم التي جُمِعَت، ومقارنةُ نتائج هذا التحليل بالنتائج المتوقَّعة مسبقًا، وبناءً على ذلك يتمُّ تحديدُ عددٍ من التحسينات والحلول الممكنة ومناقشتُها مع المختصين والخبراء، وإشراك الجهات المعنية، كما يتمُّ خلال هذه الخطوة قياسُ أداء استخدام العملاء لنتائج تقرير الصادرات والواردات السلعيَّة للمملكة العربية السعودية، ومدى رضاهم عنها، وبناءً على هذه الإجراءات يتمُّ الاتفاق على التوصيات المقترحة للحصولِ على بيانات ذات جودة عالية في التقارير المستقبلية القادمة للصادرات والواردات السلعية للمملكة العربية السعودية.

المرحلة التاسعة: مرحلة الإدارة:

هي مرحلة شاملة تدخل في كل مرحلة من مراحل إنتاج تقرير الصادرات والواردات السلعية، ومن خلال هذه المرحلة تمَّ وضع الخطة العامة للإنتاج، والتي تشمل دراسة الجدوى، وإدارة المخاطر، وطرق التمويل، وآليات الإنفاق على التقرير، ووضع مؤشرات الأداء ومقاييس الجودة، ووضع خارطة القوى البشرية اللازمة للإنتاج، ومتابعة تنفيذ المهام الموكلة إلى الإدارات المختلفة في كل مرحلة، ورفع التقارير لضمان تطبيق التزامات الهيئة نحو عملائها. 

 

 

30794